قراءة في الصحف العالمية الصادرة يوم 01/10/2014

المشرف
المشرف

تنوعت اهتمامات الصحف الأجنبية الصادرة صباح اليوم الثلاثاء بالعديد من القضايا الدولية التي كان من أبرزها الشأن المصري و نستهلها من جمهورية
مصر العربية.

احتفلت صحيفة الغارديان البريطانية بالذكرى الـ 44 لرحيل الرئيس جمال عبدالناصر، زعيم الأمة العربية وقالت الصحيفة إن الزعيم العربي توفي عن عمر يناهز 52 عامًا إثر أزمة قلبية في عام 1970 بعد انتهاء أسوأ أزمة تلت الحرب مع إسرائيل في عام 1967، وتوفي بعد يوم من تأمين وقف إطلاق النار بين الملك حسين وياسر عرفات في الأردن وأشارت الصحيفة إلى مرور عبد الناصر بوقت مرير في وقت مبكر من عام 1970 لضغوط زعماء الدول العربية عليه لقبول مبادرة السلام الأمريكية للتوصل إلى تسوية تفاوضية مع إسرائيل من خلال الأمم المتحدة ولفتت الصحيفة إلى أن الملك حسين هو الوحيد بين العرب الذي قدم له الدعم الكامل على الرغم من صراعه مع الفلسطينيين على أراضي الأردن لمجرد أنه قال إنه سيبدأ طريق التفاوض لإنهاء الحرب والسلوك الوحشي من البدو.

ونوهت الصحيفة إلى أنه قبل وفاة عبد الناصر بستة أيام عمل بشكل مكثف للتوصل لاتفاق وقف إطلاق النار في الأردن وعقد مصالحة بين الفصائل المتحاربة، وضد كل التوقعات نجح ليلة الأحد وحصل على اتفاق بين ياسر عرفات والملك حسين ولفتت الصحيفة إلى تولي عبدى الناصر زعامة الأمة المصرية في عام 1954 وكان يبلغ من العمر وقتها 36 عامًا بعد عامين من الأطاحة بالملك فاروق هو وزملائه الضباط الأحرار الذين صنعوا ثورة 1952 وأضافت الصحيفة أن عبدالناصر سعي لتخليص مصر من النفوذ الأجنبي وخاصة البريطاني لتوحيد العرب، واستطاع أن يخرج الناس من التحالف الاقطاعي واستطاع تحقيق إصلاح تعليمي وزراعي.

سلطت صحيفة التليجراف’ البريطانية، الضوء على المهمات التي تقوم بها قوات سلاح الجو البريطاني في العراق وأضافت الصحيفة: “إن طيارى سلاح الجو البريطاني يعتبرون مهمتهم تجاه داعش مهمة شخصية لذبح داعش، فهم يرون طلعاتهم الجوية انتقامًا لزميلهم هاينز الذي خدم في سلاح الجو البريطاني في وقت سابق’ وتابعت: “إن الطيارين يرون استهدافهم لمواقع داعش في العراق تحقيق للعدالة، وقال أحد الطيارين: “نحن ننفذ المهام بحرفية مثل أي مهام أخرى، لكن ما يفعله تنظيم داعش بالبريطانيين سيجعل أي شخص يشعر بفزع’ونوهت الصحيفة عن الصعوبات التي يواجها سلاح الجو البريطاني، إلى عدم عثورهم على أهداف لمواقع داعش، مشيرة إلى أنه ليس لديهم مواقع ثابتة، كما أن الطائرات الأمريكية والسعودية والإماراتية قصفت مصاف النفط بمنطقة الرقة في أوربا، حيث يستخدم النفط لتمويل عملياتهم.

عبر وكالة الأنباء الألمانية : قال يوري سافير، الدبلوماسي الإسرائيلي السابق، إن الرئيس عبد الفتاح السيسي، لا يحب إسرائيل، لافتًا إلى أنه في حال وجود تعاون بينه وبين «تل أبيب» يكون بسبب المصالح الأمنية. ونقل السفير الإسرائيلي عن مصادر بالخارجية المصرية، أن السيسي سيتبنى مع مرور الوقت موقفا تجاه إسرائيل يجمع خلاله ما بين شخصيتي جمال عبد الناصر وأنور السادات، مشيرًا إلى أن «السيسي» يرهن تدعيم العلاقات مع إسرائيل بإقامة دولة فلسطينية كشرط أساسي وأضاف لصحيفة «المونيتور» الأمريكية: ( أصبحت مصر في ظل الإدارة الجديدة للرئيس عبد الفتاح السيسي عاملا ووسيطا هاما في عملية السلام’ كما أكد سافير أن القاهرة مستعدة لدفع عملية السلام وتسوية الصراع). وأضاف: “على إسرائيل استغلال هذه الفرصة الذهبية للتنسيق مع مصر والتوصل لحل متوازن يضمن قيام دولتين وبمشاركة السلطة الفلسطينية والأردن والمملكة العربية السعودية’ واعتبر الدبلوماسي السابق، أن السيسي يرى في إيران تهديدا سياسيا لمصر. وقال: ’ السيسي ينظر إلى إيران على أنها عدو إقليمي، إلا أنه يعتقد أنه يمكن تكثيف الحوار مع طهران، وتحسين العلاقات من خلال مبعوثين من الرئاسة المصرية’.

فيما سلطت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية الضوء على تفاقم اعداد اللاجئين السوريين في لبنان مع ضعف الامكانيات ونقص التمويل ما يتسبب في تفاقم العديد من المشكلات؛ وقالت الصحيفة إن ضعف الإمكانيات أدي إلى عدم القدرة على التعامل مع المشاكل العقلية للأطفال السوريين، مشيرة إلى حالة أميرة البالغة من العمر 5 سنوات والتي فقدت قدرتها على المشي بعد رؤيتها مشاهد الدم والحصار ودمار منزلها وحرق أحدي ذراعيها بسبب الشظايا ما تسبب في تاثير نفسي سلبي كبير عليها جعلها تمتنع عن الطعام وتسبب في ضمور عضلاتها ولم تعد ساقيها قادرة على حمل وزنها الهزيل وأشارت الصحيفة إلى تلقى منظمة غير حكومية حالة أميرة وقدمت لها العلاج النفسي وعلاجتها من سوء التغذية وبدأت أميرة تمشي من جديد وتذهب للدراسة وأضافت الصحيفة أن قصة أميرة تقدم لمحة بسيطة لمعاناة الأطفال السوريين من أزمات نفسية جراء الحرب، حيث فر أكثر من نصف مليون طفل إلى لبنان وهناك 4 من كل 5 حالات لم يذهبوا للمدرسة لتلقي تعليمهم في سياق آخر كشفت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية عن إطلاق الجيش العراقي حملة لإعادة تجنيد الجنود والضباط الذين فروا من وحداتهم بعد مهاجمة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، لهم وأشارت الصحيفة إن الجيش العراقي يحاول اعاددة بناء الجيش بعد هزيمته أمام تنظيم داعش، وعلي الرغم من قبول المتطوعين لمحاربة داعش فأن إعلانها اعادة الضباط الفارين يدل على الحاجه الماسه للجنود الذين لديهم خبرة حتى لو كانوا الفارين من وحداتهم، ومع ذلك لم يعود من الجنود الهاربين الا عدد قليلا.

وأضافت الصحيفة أن الجيش العراقي يسعي لتعزيز قواته لمواجهة التنظيم الإرهابي على الأرض، ولقد سجل أكثر من 6 آلاف جندي وضابط في منطقة كردستان الشمالية وأكثر من 5 آلاف سجلوا اسمائهم في بغداد ولكن تسود أجواء من عدم الثقة بين الضباط والجنود الذين عادوا للأنضمام إلى الجيش من جديد.

و نختم بهدا الخبر عن الغارديان البريطانية

وزيرة الداخلية البريطانية تستشهد بالقرآن لمحاربة الإرهاب في مانشيسترأثناؤء المؤتكر الجهوي لحزبها تريزا ماى وزيرة الداخلية البريطانية استشهدت ، بآيات من القرآن فى خطاب لها خلال اجتماعات حزب المحافظين الحاكم فى بريطانيا. واستخدمت ماى الآية القرآنية: “يأيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير’. وبحسب “سكاى نيوز عربية’، استخدمت الوزيرة، كذلك الآية القرآنية: “لا إكراه فى الدين’ للتأكيد على أن الإسلام دين سلام وليس دين عنف. من جهة أخرى أعلنت ماي عن إجراءات جديدة ستتخذها حكومة حزب المحافظين للتصدى لظاهرة سفر الشباب البريطانى المسلم إلى سوريا والعراق للانضمام إلى صفوف تنظيم الدولة. وأوضحت أن من بين سلطاتها منع من يحملون جنسيات مزدوجة أو الذين حصلوا على جنسية بريطانية عن طريق الإقامة فى بريطانيا من دخول البلاد، بل ونزع الجنسية عن أولئك الذين يثبت سفرهم إلى سوريا والعراق. وكشفت الوزيرة أنها استخدمت هذه السلطات 25 مرة مع أشخاص سافروا إلى سوريا.

Comments are closed.