قراءة في الصحف الدولية ليوم 26/10/2014

المشرف
المشرف
قراءة في الصحف الفرنسية ليوم 26/10/2014

صحيفة ليبيراسيون الفرنسية

نشرت صحيفة ليبيراسيون الفرنسية قبل قليل استطلاع رأي جديد حول مصير الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند يؤكد .أن الشعب الفرنسي لا يرغب في ترشحه لعهدة ثانية

يشير الإستطلاع أن 84 % بالمئة من الفرنسيين يعترضون على ترشح هولاند لولاية ثانية حسب الصحيفة فيما يظهر قبول واسع لرئيس الوزراء مانيوال فلس كأحسن خليفة له تقول الصحيفة “اعتبر 47 بالمئة من الذين شملهم الاستطلاع أن مانويل فالس، رئيس الوزراء الحالي، هو “أفضل مرشح للحزب الاشتراكي لهذا الاقتراع’

وكشف استطلاع الذي نشرت نتائجه مساء يوم السبت 25/10/2104 أن أكثر من ثمانية من كل عشرة فرنسيين لا يرغبون في ترشح الرئيس فرانسو هولاند للانتخابات الرئاسية التي ستجرى في .2017

وحسب صحيفة ليبيراسيون الفرنسية أفاد الاستطلاع، الذي أجراه معهد “أودوكسا’ للدراسات وصحيفة “لوباريزيان أوجوردوي أن فرانسو هولاند’ حصل على 15% بالمئة فقط من الذين شملهم الاستطلاع قالوا إنهم يأملون في ترشحه، مقابل 84% بالمئة لا يريدون ترشحه. ورفض واحد بالمئة من الأشخاص الإدلاء برأيهم وبين مؤيدي اليسار، قال بيان “أودوكسا’ أن 28 بالمئة فقط من المستطلعين ينظرون بإيجابية إلى هذا الترشح وبين أربعة أسماء مقترحة، قال 47% بالمئة من الذين شملهم الاستطلاع إنهم يرون أن مانويال فالس رئيس الوزراء الحالي هو “أفضل مرشح للحزب الاشتراكي’ لهذا الاقتراع، مقابل 28% بالمئة يفضلون رئيسة بلدية ليل مارتين .أوبري و17% بالمئة يؤيدون أرنو مونتيبور وأربعة بالمئة يميلون إلى فرانسوا هولاند )

وتؤكد الصحيفة أن أوبري تتقدم على فالس بين مؤيدي اليسار (47% بالمئة مقابل 36% بالمئة لرئيس الوزراء)، ليحصل أرنو مونتيبور على ثمانية بالمئة من الأصوات وهولاند على سبعة بالمئة. ولم يعبر 2 بالمئة من الذين شملهم الاستطلاع عن آرائهم وقد شمل هذا الاستطلاع ألف شخص وأجري عبر شبكة الإنترنت في 23 .و24 تشرين الأول/أكتوبر

دير شبيغل الألمانية

2014-10-28_1732

الموالون الى أوربا يفوزون بقوة في انتخابات برلمان أوكرانيا

في تقرير نشرته دير شبيغل الألمانية اليوم حول الإنتخابات في أوكرانيا حيث عنونت مقالها (الموتالون للإتحاد الأوربي يفوزون بقوة في البرلمان الجديد) و تضيف عندما يذهب الناخبون في أوكرانيا إلى صناديق الاقتراع فلن يكون مصير بلدهم فقط على المحك، بل أيضا مستقبل جزء كبير من أوروبا. والأمر ببساطة أن مستقبل أوكرانيا سوف يقرر مستقبل روسيا، ومستقبل روسيا سوف يخلف تأثيرا قويا على مستقبل أوروبا

تقول المجلة “عندما انهار الاتحاد السوفياتي قبل أكثر من عقدين من الزمان، واختارت أوكرانيا الاستقلال، توقع كثيرون أن يكون أداؤها أفضل من أداء روسيا في السنوات التالية. ولكن الأحداث جرت على نحو مختلف
خلال العقد الأول من القرن الجديد، استفادت روسيا من تأثيرصناعة الهيدروكربون القديمة التي أصبحت أكثر كفاءة في تسعينيات القرن العشرين بفضل الخصخصة وارتفاع أسعار النفط. ولم يكن الارتداد عن التنويع الاقتصادي المرغوب والتراجع عن “التحديث’، حتى لم يتبق منه إلا شعارات، سببا في إثارة أي قلق مباشرلى النقيض من ذلك، أصبحت أوكرانيا الدولة الأسوأ إدارة بين دول ما بعد الاتحاد السوفياتي، حيث أحبطت المحسوبية والفساد القدرة الإنتاجية وتسببت في تخلف البلاد على نحو متزايد عن بلدان ما بعد الشيوعية في المرحلة الانتقالية والمقارنة الأكثر بروزا مع بولندا: فعند الاستقلال كان نصيب الفرد في الناتج المحلي الإجمالي متماثلا تقريبا في البلدين، واليوم أصبح نصيب الفرد في الناتج المحلي الإجمالي في .بولندا أعلى من نظيره في أوكرانيا بثلاثة أمثال

انتقدت الصحافة الأوكرانية الانشغال بالبحث عن الرئيس المعزول فيكتور يانوكوفيتش على حساب قضايا مهمة مثل تشكيل حكومة لملء الفراغ السياسي والأمني، كما أبدت تشاؤمها من خطورة الوضع الاقتصادي وسط توقعات .بضغط روسي على السلطات الجديدة وخاصة عبر الغاز’

وأوردت المجلة (اليوم) قائلة أن 3 ملايين أوكراني يعيشون في المناطق التي يسيطر عليها الإنفصاليون الموالون لروسيا في شرق أوكرانيا لن يشاركوا في هذه الإنتخابات التشريعية المبكرة ، بإستثناء جزء منهم في المناطق التي تسيطر عليها القوات الأوكرانية في شرق البلاد. و يقول أحد الناخبين من القوات الأوكرانية:“أغلبنا يعمل في نقاط التفتيش الأن ، الفريق الأول قدم إلى هنا للتصويت ، ثم يتم تغيير المناوبة ليتمكن الحرس وقوات الدفاع من التصويت وكذلك الأجواء في ماريوبول هذه المدينة الإستراتيجية والتي استعادت القوات الأوكرانية السيطرة عليها في يونيون الماضي بعد مواجهات مع القوات الإنفصالية .
وترى المجلة أن هذا التعاطي مع الواقع يعكس حجم الخلاف بين أحزاب السلطة الجديدة، وأشارت إلى المظاهرات الغاضبة أمام البرلمان يوم أمس والتي هددت أيضا بالإطاحة بها، ولفتت إلى مطلب نشطاء .الميدان بالتصويت على الوزراء والمسؤولين، وصولا إلى حكومة “ثقة شعبية

و في نفس السياق تطرقت صحيفة “زيركالا نيديلي’ (مرآة الأسبوع) إلى الموقف الروسي ووصفته بأنه غير واضح المعالم، وتقول الصحيفة إن روسيا حددت موقفها من أوكرانيا منذ زمن بعيد، فإما أن تكون قرارات كييف السياسية والاقتصادية الإستراتيجية مهددة بمعارضة (فيتو) الكرملين، وإما تبقى في المنطقة الرمادية بين روسيا من جهة والاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي (ناتو) من جهة أخرى.

Comments are closed.