قراءة في بعض عناوين الصحافة التونسية الصادرة يوم 30 أوت 2014

المشرف
المشرف
قراءة في بعض عناوين الصحافة التونسية
الصحافة التونسية

الصباح : مثل السباق الانتخابي وصراع القائمات أبرز العناوين التي تصدرت صفحتها الاولى في عددها الصادر اليوم تحت عنوان “بعد غلق باب “الترشحات للبرلمان .. هل تحسم الكواليس حرب القائمات ؟

حيث قامت الصحيفة باستقراء للمشهد الانتخابي في تونس من خلال القائمات التي تقدمت بها الأطراف السياسية المتقاربة ايديولوجيا إلى هيئات الإنتخابات معتبرة أن الاطراف السياسية الكبرى فشلت في تقديم قائمات “توافقية’ وفي الدخول في تحالفات مبكّرة مما نتج عنه تقدّم ما لا يقل عن أربعة قائمات وطنية محسوبة على “الدستوريين والتجمعيين ’ بزعامة كل من الباجي قائد السبسي وحامد القروي وكمال مرجان وعياض الودرني .

كما أفادت الصحيفة أن اليسار تقدّم للغنتخابات بقائمتين الاولى باسم “الإتحاد من أجل تونس’ والثانية باسم “الجبهة الشعبية’ ، إضافة إلى ترشح قائمات حزبية ومستقلة باسم “تيار الهوية ’ والإسلاميين وعلى رأسهم قائمة حركة النهضة..

كما نقلت الصباح أن توقعات المراقبين تتنبأ بان تستفحل الخلافات بين العائلات السياسية الكبرى بعد احساس كثير من المناضلين بالظلم و الضيم مما قد ينتج عنه ما وصفته الصحيفة بتوجيه ’ نيران صديقة إلى كثير من القائمات والمترشحين’

كما يعتقد سياسيون وخبراء أن ما سيزيد الوضع تعقيدا بين التيارات السياسية هي ورطة الانتخابات الرئاسية لأن كل قادة الاحزاب واللوبيات المالية والسياسية تتعامل مع الإنتخابات التشريعية وعينها على ما بعد إقتراع 26 اكتوبر وهي هوية “رئيس الحكومة ورئيس الجمهورية ’

 

الضمير : استفردت قائمات حركة النهضة وتركيبتها على الموضوع الأبرز للصحيفة وكان ذلك تحت عنوان بارز ’ النهضة و الصدمة الإيجابية’ مرشحون من خارج التنظيم ووزراء في المقعد الثالث أو خارج السباق الانتخابي .

حيث اعتبرت الصحيفة أن اعلان حركة النهضة عن قائمات مرشحيها للانتخابات التشريعية القادمة خلّف صدمتين ايجابيتين تؤكّدان أن الحركة قادرة على صناعة الحدث في الانتخابات القادمة رغم تجربة الحكم المرهقة وموجات العداء والتحريض ضدّها .

الصدمة الاولى كانت انفتاح النهضة على كفاءات من خارج التنظيم وهي بذلك تقطع نهائيا مع عقلية الانغلاق التنظيمي التي ميّزت أغلب حركات الإسلام السياسي ولم يشذ عن ذلك غير حزب العدالة و التنمية في تركيا لتعرف أغلب قائمات النهضة أسماء مستقلين من باحثين و رجال اعمال ووزراء سابقين.

اما الصدمة الثانية فقد كانت حسب الصحيفة ظهور النهضة بمظهر الحزب العصري والقوي والمتماسك الذي يتميّز بالاتنضباط ونكران الذات رغم توقع البعض ان تخرج حركة النهضة مرهقة ومنهكة وعزولة ومخترقة بالصراعات بعد تجربة الحكم .

 

التونسية : نشرت حوارا أجراه رئيس حركة نداء تونس الباجي قائد السبسي مع إحدى المجلات التونسية تحت عنوان ’ قائد السبسي يعلن ترشّحه لقصر قرطاج “.

حيث نقلت الصحيفة أبرز ما ورد في هذا الحوار وخاصة إعلان الباجي قائد السبسي ترشحه بشكل رسمي للانتخابات الرئاسية بعد فترة من الشك التي كثرت فيها الأقوايل بعد تنازله عن ترأس ابنه إحدى قائمتي تونس العاصمة .
ونقلت الصحيفة على لسان السبسي قوله انه مستهدف بحملة تشويه وقد تم اعلامه رسميا بوجود تهديد جدّي لبث البلبلة وايقاف مسار الانتقال الديمقراطي في تونس .

وحول اعتزامه الترشّح للرئاسية أكّد السبسي أنه مادام قادرا على خدمة تونس ومشروع تونس القرن 21 فأنه سيمضي في طريقه الى النهاية وان منحه الشعب ثقته فلن يخيّب ظنّه .

كما اكد السبسي ان حركة نداء تونس لا يمكن لها ان تحقق التوزان السياسي بمفردها و أنه لا يتوقّع مستقبلا تحالف حركته مع حركة النهضة لاختلاف الحزبين في المشروع .

 

La presse : استوحذ موضوع التهديدات ضد الباجي قائد السبسي وحمة الهمامي على أبرز عناوين الصحيفة حيث تساءلت في صفحتها الاولى ’ تهديدات بالقتل ضد الباجي قائد السبسي وحمة الهمامي .. هل هي حرب نفسية أم تهديدات جدّية ؟

إذ اوردت الصحيفة ما صدر مؤخرا من أخبار حول تلقي الباجي قائد السبسي لتحذيرات رسمية من تعرضه لمحاولات تصفية جسدية وهو المرشح للرئاسية القادمة ، وبعد يومين يأتي تحذير آخر لحمة الهمامي بعد تعزيز حراسته الشخصية .

وقد تساءلت الصحيفة عن الأسباب هذه التهديدات مرجعة امرها إلى محاولات ارباك البلاد في هذه الفترة وتعطيل مسار الانتخابات التي تمر بطبعها بوضعية صعبة وقد اعتبرت la presse أن هذه التهديدات ليست معزولة في الفترة الاخيرة بعد تعرّض الموقع الالكتروني لحركة نداء تونس إلى هجمات وقرصنة بلاغ رسمي أدرته الحركة وتحوير محتواه وهذا ما يجعل التهديدات الموجهة للباجي قائد السبسي جدّية .

اما بخصوص حمة الهمامي فقد اعتبرت الصحيفة أنه بعد تصفية شكري بالعيد ومحمد البراهمي القياديان البارزان في الجبهة الشعبية أصبح كل شيء ممكنا لتعطيل الانتخابات خاصة و ان حمة الهامي يعتبر رمز الجبهة الشعبية على غرار الشهيدين شكري بالعيد ومحمد البراهمي .

Comments are closed.