قصف صاروخي لـ3 أحياء بطرابلس يوقع أضرارا

fouzi

تعرضت أحياء الأندلس والإسلامي وغوط الشغال بالعاصمة الليبية طرابلس، ليل الإثنين- الثلاثاء، لقصف صاروخي أوقع أضرارا مادية، بحسب مراسل الأناضول وشهود عيان.

وشاهد مراسل الأناضول احتراق 3 منازل لمواطنين بحي الأندلس جراء القصف، فيما قال أحد سكان الحي، ويدعى باسم كرواط، إن “حي الأندلس تعرض لأكثر من 10 صواريخ غراد ليلة البارحة’.

ولفت إلى أن خلو منزلين من قاطنيهما، قلل من الخسائر البشرية للقصف، دون أن يذكر عددا محددا للمصابين أو القتلى.

ولم تعلن السلطات الليبية عدد ضحايا القصف حتى الساعة 12:30 ت.غ.

وفي الحي الإسلامي وحي غوط الشغال، لا تزال أعمدة الدخان تتصاعد من بعض مناطقهما (حتى الساعة 12:30 ت.غ.)، فيما أصيب مستوصف بالحي الإسلامي بأضرار بالغة جراء سقوط صاروخ غراد عليه، حسب شهود عيان.

ويأتى قصف الاحياء الثلاث، في اطار مواجهات مسلحة بين كتائب متصارعة على النفوذ، تشهدها طرابلس منذ أكثر من شهر.

وكان المجلس المحلي بطرابلس حمل في بيان أمس الإثنين، الحكومة المؤقتة، المسؤولية عما تعرضت له طرابلس من قصف وتهجير وقتل منذ بدء الصدامات المسلحة.

وأمس الإثنين، قصفت طائرات حربية مجهولة معسكرات في منطقة قصر بن غشير ومعسكر اليرموك قرب المطار الدولي للعاصمة الليبية طرابلس، تقع تحت سيطرة قوات ما يعرف بـ’فجر ليبيا’ التي تخوض مواجهات مسلحة مع كتائب تنحدر من مدينة الزنتان، للسيطرة على مطار طرابلس.

ورغم تبني قوات اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر القصف الجوي، قالت رئاسة أركان القوات الجوية في ليبيا إن الطائرات الحربية التي نفّذت هذه الهجمات الجوية هي “طائرات أجنبية وليست محلية’، حسب بيان لرئاسة الأركان تلقت الأناضول نسخة منه.

ولم يعلن حتى الساعة 12:30 ت.غ، حصيلة للخسائر البشرية للقصف الجوي.

ويخوض اللواء حفتر، منذ مايو/ أيار الماضي، مواجهات مسلحة مع كتائب إسلامية تابعة لرئاسة أركان الجيش الليبي.

Comments are closed.