قصف عنيف على القصير وتفجير بدمشق

المشرف
المشرف

بدأت القوات النظامية بشن هجومها على مدينة القصير الخارجة عن سيطرة النظام منذ أكثر من عام، حيث وقعت اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وقوات النظام عند مداخل المدينة التابعة لريف حمص.
ومنذ الساعات الاولى للفجر قام الطيران النظامي بقصف مدينة القصير بعنف بعد ان سادها الهدوء ليومين متتاليين، ما اسفر عن سقوط عشرين شخصا بينهم احد عشر مقاتلا من الكتائب المقاتلة.
وبالتزامن مع الطيران الحربي أمطرت المدفعية المدينة بوابل من الصواريخ والقذائف الثقيلة والهاون منذ بزوغ فجر فتهدمت المنازل على رؤوس ساكنيها واحترقت احياء كثيرة من المدينة.
من جهته أفاد التلفزيون السوري الرسمي في شريط عاجل ان ان قوات الأسد تحكم الطوق على مقاتلي الجيش الحر وتداهمهم من محاور عدة وتتحدث بعض الانباء عن سقوط عشرات القتلى في صفوف الجيش الحر.
وطالبت المعارضة السورية المجتمع الدولي باتخاذ موقف حيال “استباحة’ حليفي النظام السوري ايران وحزب الله اللبناني الشيعي للاراضي السورية اثر مشاركة الحزب القوات النظامية بالهجوم على مدينة القصير، وسط البلاد، محذرة من ان السكوت عن ذلك سيقوض الحل السياسي للازمة في البلاد.
وتحاصر القوات النظامية المدعمة بعناصر من حزب الله اللبناني الشيعي الموالي للنظام السوري مدينة القصير منذ اسابيع، من اجل السيطرة على هذه المدينة الخارجة عن سيطرة النظام منذ اكثر من عام.
وفي ريف حماة ، تقدمت القوات النظامية داخل مدينة حلفايا و’اقتحمتها من الجهة الجنوبية الشرقية والجهة الغربية الشمالية ومن الجهة الغربي الجنوبية، وسط حملة مداهمات وحرق للمنازل’ بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.
واضاف المرصد ان مناطق في بلدات العوينة والخويطات والجلمة تتعرض “لقصف عنيف بالمدفعية الثقيلة’ مشيرا الى “حركة نزوح للأهالي من هذه البلدات’.
وفي غرب البلاد، ذكر المرصد ان الطيران المروحي القى “ثلاثة براميل متفجرة على مناطق في بلدة سلمى ومحيطها’ في ريف اللاذقية وقصف كلا من قرية تردين بجبل الأكراد وقرية الخضرا.
من جانب آخر، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن ثمانية أشخاص على الأقل قتلوا وأصيب عشرة آخرون إثر انفجار عبوة ناسفة كبيرة في سيارة بحي ركن الدين بدمشق والتي استهدفت عددا من السيارات التابعة للقوات النظامية بالمنطقة.

Comments are closed.