قوات أمن جزائرية تفض اعتصاما لرافضي “الغاز الصخري” في الجنوب

المشرف
المشرف

فضت قوات أمن جزائرية في ساعة متأخرة من مساء أمس السبت اعتصاما تواصل شهرين تقريبا في الساحة الرئيسية لمدينة عين صالح (جنوب) لتنهي اعتصام الحركات الرافضة لاستغلال الغاز الصخري في الجنوب الجزائري، بحسب ممثل للمحتجين.

وقال خطار مجوبي أحد قيادات اللجنة الشعبية لمناهضة استغلال الغاز الصخري في الجنوب الجزائري (معارضة) لوكالة الاناضول “أوقفت قوات أمن جزائرية لعدة ساعات 20 شخصا من المشاركين في اعتصام رفض مشروع الحكومة الجزائرية لاستغلال الغاز الصخري وأنهت اعتصام بدأ يوم 4 يناير/ كانون الثاني الماضي في مدينة عين صالح’.

وتابع أن قوات من الشرطة والدرك الجزائري طلبت مساء السبت من المشاركين في اعتصام رفض الغاز الصخري في ساحة الصمود في مدينة عين صالح مغادرة المكان فورا، وبعد رفض المشاركين في الاعتصام الاستجابة لطلب قوات الأمن بدأت في طرد المعتصمين من الساحة باستعمال الهراوات والغاز المسيل للدموع .

وكانت المنطقة قد شهدت مساء السبت مواجهات بين رافضي مشروع الحكومة لاستغلال الغاز الصخري و وقوات الدرك الجزائرية قرب موقع حقل نفطي تسيره شركة أمريكية.

وتشهد عدة محافظات في الجنوب الجزائري منذ بداية العام الجاري مسيرات شبه يومية تنظمها اللجنة الشعبية لمناهضة الغاز الصخري.

وأعلن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة في يوم 24 فبراير/ شباط الماضي عن مواصلة المشروع المثير للجدل رغم توسع جبهة معارضة الغاز الصخري.

وتحتل الجزائر المرتبة الثالثة عالميا بعد الصين والأرجنتين من حيث احتياطات الغاز الصخري، بحسب تقرير صدر العام الماضي عن وزارة الطاقة الأمريكية حول احتياطات الوقود غير التقليدية.

Comments are closed.