قوات الأمن الجزائرية تصد هجوما مسلحا استهدف عمالا أجانب

المشرف
المشرف
قوات الأمن الجزائرية تصد هجوما مسلحا استهدف عمالا أجانب
قوات الأمن الجزائرية تصد هجوما مسلحا استهدف عمالا أجانب

صدت قوات الأمن الجزائرية مساء الاثنين هجوما لمجموعة مسلحة استهدف قافلة لعمال أجانب بمحافظة البويرة شرقي العاصمة الجزائر، بحسب مصادر أمنية وتقارير إعلامية محلية.

وقالت صحيفة الوطن الجزائرية الناطقة بالفرنسية الثلاثاء إن “دورية للدرك الوطني (تابعة لوزارة الدفاع) مكونة من 6 سيارات رباعية الدفع مكلفة بمرافقة عمال صينيين وأتراك في ورشة لخط السكة الحديدية بمحافظة البويرة تعرضت مساء الإثنين لكمين من مجموعة إرهابية’.

من جانبه أوضح موقع الحدث الجزائري أن مجموعة “إرهابية’ هاجمت مساء أمس، دورية للدرك الوطني، على مستوى المكان المسمى “تيقسراي’ بأعالي احنيف (البويرة)، كانت في مهمة تأمين وحماية عمال أجانب من جنسيات صينية وتركية، يعملون في الشركة التركية ’اوزقون’ والشركة الصينية ’سي سي او سي سي’ اللتان تتوليان أشغال إنجاز خط السكة الحديدية المزدوج المكهرب، الذي سيربط بين مدينتي الثنية ببومرداس وبرج بوعريريج مرورا بالبويرة’.

وأضاف نقلا عن مصادر أمنية محلية أن “حنكة الدركيين التابعين لمجموعة التدخل والاحتياط بالمجموعة الولائية للدرك الوطني ببرج بوعريريج شرقي العاصمة، حالت دون تسجيل خسائر بشرية، بعد أن فتحوا النار في وجه المسلحين وطوقوا مركبات العمال الأجانب، واستمر تبادل اطلاق النار بين الطرفين لقرابة نصف ساعة، قبل وصول تعزيزات من قوات الجيش ما دفع بالمجموعة الإرهابية إلى الفرار نحو وجهة مجهولة’.

وقال مصدر مسؤول بالسفارة التركية بالجزائر لوكالة الأناضول “حسب المعلومات التي بحوزتنا من السلطات المحلية ومسؤولي الشركة التركية العاملة هناك، لم يكن هناك أي رعية تركي في القافلة التي تعرضت لهجوم’.

وتابع “فور سماع الخبر قامت السفارة بالتواصل مع السلطات الرسمية الجزائرية والشركة التركية العاملة هناك وهي شركة “أوزغون’ وتم التأكيد أنه لم يكن هناك رعايا أتراك في القافلة’.

من جهة أخرى، قالت مصادر أمنية محلية انه فور وقوع العملية، أطلقت قوات الجيش الجزائرية عملية “ملاحقة للمجموعة الإرهابية أسفرت لحد الآن عن مقتل عنصرين إرهابيين’.

ولم تصدر السلطات الرسمية الجزائرية بشكل فوري أي بيان حول ملابسات الحادث.

وتعد محافظة البويرة منطقة نشاط لجماعة تسمي نفسها “جند الخلافة في أرض الجزائر’ التي اختطفت نهاية سبتمبر/ أيلول الماضي رعية فرنسي بأعالي محافظة تيزي وزو المجاورة وقامت بإعدامه معلنة ولاءها لتنظيم داعش.

Comments are closed.