قيادي موريتاني يدعو إلى مزيد من التواصل بين السنغال وموريتانيا

المشرف
المشرف

قال القيادي بالحركة من أجل التنمية الاجتماعية بالسنغال د.محمد سعيد با، إنه يدعو الشعبين الموريتاني والسنغالي إلى مزيد من التقارب وعدم الانزلاق نحو احتكاكات قد تسببها الأحكام المسبقة، مشيرا إلى أن النهر يجب أن لا يشكل عامل تفرقة بل نقطة تواصل وتقارب بين الشعبين.

وأضاف د.محمد سعيد با أنه يجب أن يكون هناك تواصل دائم يمكن من محاربة الأحكام المسبقة التي قد تفجر العلاقات بين الجارين.

وأردف سعيد با، أن مشكلة اللغات الوطنية مطروحة في موريتانيا وفي السنغال وأيضا في بقية دول المنطقة، مشيرا إلى أن الوحدة الدينية بين الشعبين تمكن من تجاوز العقبات اللغوية والثقافية نحو إنشاء مجتمعات متماسكة محمية من الانزلاق نحو قاع الفتن والعنف.

وأضاف في سؤال حول العلاقة بين حزب تواصل وبين الحركة من أجل التنمية الاجتماعية بالسنغال، أن للحزبين مرجعية إسلامية تشكل أساسا قويا للتعاون بينهما ورؤية موحدة يمكن أن تشكل هي الأخرى أساسا للشراكة السياسية والثقافية.

وشارك سعيد با خلال الأيام الماضية في ملتقى لشباب حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية “تواصل’ ضمن الوفود القادمة من الخارج؛ حيث قدم مداخلات من بينها محاضرة حول إشكالية اللغات الوطنية من منظور إسلامي.

 

Comments are closed.