كاتب نقابة الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب يلقي “خطبة الوداع” في مؤتمر “نقابة الإسلاميين” ويهاجم “التحكم”

المشرف
المشرف

في آخر كلمة له بصفته كاتبا وطنيا لنقابة الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، قال محمد يتيم، أمام المشاركين في المؤتمر الوطني السادس لنقابة البيجيدي، “إن الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب يرفض تسخير المطالب النقابية لخدمة أجندة التحكم”.

وأضاف يتيم إن نقابة الاتحاد الوطني للشغل منحازة لقوى الإصلاح، وقريبة من المواطن واختياراته، لذلك احترمت إرادة الشعب في الانتخابات التشريعية وانتخابات 4 شتنبر، رغم أن خصوم الإصلاح يتربصون بالتجربة الحكومية، “لكننا اخترنا أن لا نضع بيضنا في السلة التي تقاوم الإصلاح”، يقول يتيم.

وأوضح يتيم أن مؤتمر الاتحاد يأتي في سياق عربي يتسم بعدم الاستقرار، وتفريخ التطرف والعنف والإرهاب، وهي مناسبة لإدانة الإرهاب واعتباره مرفوضا دينا وعقلا، “لكن لا بد من البحث في التربة التي تغديه من هضم حقوق الشعوب، والكيل بمكيالين مع الدم المراق، سواء كان الإرهاب إرهاب مجموعات أو إرهاب دول مارقة”.

وجدد المتحدث تضامن نقابته مع الشعب الفلسطيني “ضد الحصار المفروض عليه في غزة، وضد انتهاك انتهاك قوات الإحتلال حرمة المسجد الأقصى”، مشيرا إلى أن الدعوة وجهت لاتحاد عمال فلسطين، إلا أن الحضور تعذر عليهم بسبب الحصار.

إلى ذلك، أكد يتيم أن الانتخابات الجماعية كانت محطة مهمة كرست النموذج المغربي القائم على الأصلاح في ظل الاستقرار، وأسفرت عن تحول ملموس يتجلي في إدراك الناخب المغربي لقيمة صوته.

وقبل أن يختم كلمته توجه يتيم نحو مناضلي نقابته قائلا: “إذا جاءت مرحلة تقتضي النزول إلى الشارع فستفعلون ذلك، وإذا جاءت مرحلة تقتضي عدم النزول للشارع فسوف تفعلون، وصيتي إليكم لن نفقد هويتنا النضالية وسنواصل المسار”.

Comments are closed.