كتلة “نداء تونس” تعلن تأييدها قرارات هيئته التأسيسية لحل أزمة الحزب

لتنهي الخلافات الحادة بين قياداته حول زعامة الحزب ومراكز القيادة فيه

المشرف
المشرف

أعلنت الكتلة البرلمانية لحزب “نداء تونس’ الذي يقود الائتلاف الحاكم في البلاد، اليوم الثلاثاء، تأييدها لقرارات الهيئة التأسيسية للحزب، بشأن آليات انتخاب مكتبه السياسي، الأحد المقبل، لتنهي الخلافات الحادة بين قياداته حول زعامة الحزب ومراكز القيادة فيه.

وفي مؤتمر صحفي عقد اليوم بمقر الحزب في العاصمة، قال صلاح الدين البرقاوي، نائب رئيس كتلة “نداء تونس’ في مجلس الشعب (الغرفة الأولى للبرلمان): “نؤيد في الكتلة الحلول التي اقترحتها الهيئة التأسيسية، ونبارك هذه الخطوة الإيجابية التي أنهت الخلافات التي طفت على السطح مؤخر’.

وتوصلت الهيئة التأسيسية إلى التوافق حول آليات انتخاب المكتب السياسي الذي سينتخب الأحد المقبل، وسيتكون من أعضاء الهيئة التأسيسية (12 عضوا)، و10 نواب من الكتلة النيابية في البرلمان، إضافة إلى 10 أعضاء من المكتب التنفيذي.

وأوضح “البرقاوي’ أن كتلة حزبه في مجلس الشعب، تتفق مع قيادة الحزب على انتخاب المكتب السياسي لتسيير شؤون الحزب إلى حين انعقاد مؤتمره الأول، مشيرا إلى أن الكتلة النيابية ستظل متماسكة قبل انتخاب المكتب السياسي وبعده وفق قوله.

من جهة أخرى، نفى القيادي بالحزب عبادة الكافي في المؤتمر ذاته، تعطل أشغال مجلس نواب الشعب، وتأثره بالأزمة الداخلية التي عاشها حزب “نداء تونس’، صاحب أغلبية المقاعد في المجلس (86 مقعدا).

وقال الكافي إنه “لا صحة لما يتردد في وسائل الإعلام، بأن أعمال اللجان متوقفة بسبب أزمة نداء تونس… اللجان تعمل بشكل عادي، والمجلس لم يتأثر بالخلافات داخل حزب نداء تونس’.

ويعيش حزب “نداء تونس’، متصدر نتائج الانتخابات التشريعية والفائز بالانتخابات الرئاسية الأخيرة، أزمة غير مسبوقة منذ نشأته عام 2012 حول زعامة الحزب ومراكز القيادة فيه، عقب استقالة بعض قياداته التي تولت مناصب سيادية في الدولة.

وتعمقت الصراعات الداخلية مع تعطل انتخابات المكتب السياسي للحزب، التي كانت مقررة يوم 8 مارس/ آذار الجاري، ما أثار مخاوف مراقبين من تصديرها للحكومة والبرلمان.

وتتمحور هذه الخلافات أساسا حول تركيبة المكتب السياسي وتمثيلية الهياكل فيه بين الهيئة التأسيسية والمكتب التنفيذي والكتلة البرلمانية.

Comments are closed.