لاجئ سوري يتقاسم خيمته مع عصافيره

fouzi

خصص اللاجئ السوري محمد فرحات جزءاً من خيمته التي يقيم فيها بمخيم “أدي يمن’ للاجئين السوريين في تركيا، لإيواء عصافيره التي جلبها معه من بلاده.

وكانت الأحداث التي اندلعت في مدينة إدلب السورية، أجبرت فرحات (42 عاماً) على الإنشقاق عن الجيش السوري، والفرار برفقة عائلته إلى تركيا. حيث استقر في مخيم للاجئين.

وأثناء نزوحه جلب فرحات معه عصافيره، فيما ازداد عددها بعد تكاثرها، واضطر لأن يخصص لها جزءاً من الخيمة التي يعيش فيها.

وقال فرحات في تصريح للأناضول أنه أحضر عصافيره التي يحبها كثيراً معه، مبيناً أنه رغم المعاناة التي عاشوها لم يتخل عن عصافيره، وأنه استمر في تغذيتها حتى بعد استقراره في المخيم.

ولفت إلى أنه يربي الآن 25 زوجاً، وأنه يمضي معها معظم وقته في الخيمة، مشيراً أن أبناءه أيضاً يحبون العصافير.

وأعرب فرحات عن حزنه لنزوحه عن بلد، لافتاً إلى أن الحرب أدت إلى مقتل الناس، وأنها أسفرت أيضاً عن مقتل الحيوانات والطيور، مبيناً أنه يحاول من خلال النظر إلى عصافيره إشباع حنينه إلى الوطن. كما تمنى أن تنتهي الحرب في بلاده بأسرع وقت ممكن، من أجل العودة هو وعصافيره إلى هناك.

ويعيش فرحات في أجواء حارّة، حيث تصل درجة الحرارة في الخيمة التي يعيش فيها 40 درجة، ولذلك قام بتثبيت مروحة في الخيمة من أجل تلطيف الأجواء على العصافير الموجودة داخل أقفاص، مبيناً أن ذلك مهم بالنسبة لصغار العصافير بالدرجة الأولى.

وأفاد فرحات أنه قد يضطر إلى بيع عدد منها بسبب تكاثرها بشكل كبير، وللمساهمة في دعم ظروف عائته المادية.

Comments are closed.