لبنان يعلن الحداد بعد تفجيري طرابلس

netpear
netpear

شيع لبنان عددا من ضحايا التفجيرين الدمويين اللذين استهدفا مسجدين سنيين الجمعة في طرابلس، كبرى مدن شمال لبنان، في ظل يوم حداد وطني فيما عززت الإجراءات الأمنية لمنع وقوع تفجيرات جديدة.
ووصلت حصيلة التفجيرين إلى 45 قتيلا ونحو 280 جريحا لا يزالون في المستشفيات بحسب آخر حصيلة أوردتها أجهزة الأمن.
وأصدر رئيس الحكومة المستقيل نجيب ميقاتي مذكرة إدارية “قضت بإعلان الحداد العام على أرواح الشهداء الذين سقطوا الجمعة’.
وعمدت عائلات عدة إلى تشييع ضحاياها ليلا بسبب تشوه الجثث التي كان بعضها محترقا. وشيع سبعة قتلى بينهم ثلاثة أطفال من عائلة واحدة.
وكان الجيش اللبناني قد كثف من دورياته في طرابلس خشية وقوع تفجيرات جديدة، فيما شوهد مسلحون مدنيون أمام المساجد وقرب مقرات الأحزاب ومنازل بعض السياسيين ورجال الدين.
وعقدت هيئة علماء المسلمين السنة اجتماعا في طرابلس اتهم رئيسها الشيخ سالم الرفاعي في ختامه النظام السوري بالوقوف وراء التفجيرين. وقال “أخيرا استطاعت يد الفتنة والغدر الأسدية أن تنال من طرابلس’ ودعا “ميليشيا حزب الله إلى سحب عناصرها فورا من سوريا’.
من جهته، أكد داعي الإسلام الشهال أن تفجيرات طرابلس تحمل “بصمات النظام السوري وملحقاته’، محملا “النظام السوري وملحقاته مسؤولية التفجيرات في لبنان عموما بغية إحداث الفوضى وحرف الأنظار عما يجري من مجازر دموية في سوريا’.
ووقع التفجيران الجمعة، بعد أسبوع من انفجار مماثل في الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل حزب الله، ما دفع قياديين ومحللين إلى التحذير من محاولات لإثارة فتنة سنية – شيعية في البلد ذي التركيبة السياسية والطائفية الهشة والمنقسم بحدة حول النزاع في سوريا المجاورة.
وكان الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية قد اتهم نظام الرئيس بشار الأسد بالوقوف وراء التفجيرين.

Comments are closed.