لقاعدة في المغرب الإسلامي تعلن إعدام 3 متهمين بالتخابر لموريتانيا وفرنسا

المشرف
المشرف

بثت مؤسسة الأندلس الإعلامية التابعة لتنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي، إصدارا مرئيا بعنوان “الخونة’، حمل إعدام التنظيم لثلاثة أشخاص يتهمهم بالعمل لصالح الاستخبارات الموريتانية والفرنسية، كان بينهم الشيخ باي ولد محمد ولد حبيب شقيق القيادي بتنظيم القاعدة الذي توفي في السجون الموريتانية معروف ولد هيبه.

وتضمن الإصدار المرئي اعترافات ولد حبيب يقول فيها إن قائد الاستخبارات العسكرية سابقا ومدير الأمن الحالي اللواء محمد ولد مكت، وضابط الاستخبارات العسكرية إبراهيم ولد السالم جنداه منذ العام 2010، وذلك براتب يبلغ 40 ألف أوقية، وامتيازات سنوية تبلغ 1200000 (مليون ومائتي ألف) أوقية.

وتحدث ولد محمد ولد حبيب عن عمليات قام بها لصالح الاستخبارات الموريتانية من بينها التبليغ عن مجموعة كانت في طريقها إلى الشمال المالي حيث تم توقيفها، إضافة لإلقاء شرائح لتحديد أماكن تواجد قادة التنظيم.

ووثق الإصدار المرئي لمشاركة ولد محمد ولد حبيب في تدريبات التنظيم، قبل أن يتم استعراض اعترافاته، ويتم قتله ذبحا ء حسب الشريط ء مع التظليل على لحظة القتل.

المسؤول الشرعي لتنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي أبو عبد الرحمن علي الصنهاجي كما حمل الشريط توثيقا لمقتل شخصين آخرين هما محمد الطاهر الطارقي، من مدينة كوسي بإقليم أزواد ذبحا هو الآخر، ومحمد محمود بن عمر المالي رميا بالرصاص، وبحضور جمهور من مقاتلي التنظيم وسكان المنطقة، وتم إطلاق الرصاص على رأسه عدة مرات، ودون تظليل.

وتضمن الشريط اعترافات المتهمين قبل عملية قتلهم.

كما حمل الشريط كلمة للمسؤول الشرعي في تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي “أبو عبد الرحمن الصنهاجي’ اعتبر فيها أن “الجواسيس بالنسبة للعدو كعينيه، يعتمد اعتمادا كاملا عليهم، ولهم الفضل في تحديد أماكن عدد كبير من قادة الجهاد’.

القيادي بتنظيم القاعدة من أصل موريتاني والمعروف بـ’أيمن الشنقيطي’القيادي بتنظيم القاعدة من أصل موريتاني والمعروف بـ’أيمن الشنقيطي’ودعا الصنهاجي في كلمته “المجاهدين’ إلى استهداف مراكز الاستخبارات التابعة للدول التي تشن حربا ضد القاعدة، مؤكدة ضرورة أن يجعلوها “على رأس أهدافهم، وأن يقدموها على ثكنات الجيوش ومراكز الشرط’.

ومن ضمن المواد التي تضمنها الشريط كلمة لأحد الموريتانيين يعرف بـ’أيمن الشنقيطي’ تحدث فيها بشكل خاص عن دور موريتانيا في التجسس عليها، مستعرضا صورا قال التنظيم إنها تعود لجنود موريتانيين، وكذا سيارات كتب عليها أن التنظيم أخذها بعيد معركة حاسي سيدي مع الجيش الموريتاني.

وسبق للتنظيم أن قتل موريتانيين اثنين اتهمهما بالعمل لصالح الاستخبارات الموريتانية، وسجل التنظيم اعترافات أحدهما اتهم فيها قائد الاستخبارات الخارجية حينها ومدير الأمن الحالي محمد ولد مكت بتجنيده، وتكليفه بمهام في الشمال المالي.

Comments are closed.