صالح الأطيوش: العمليات العسكرية يجب أن تكون على «أطراف مدينة إجدابيا وضواحيها»

المشرف
المشرف

طالب الشيخ صالح الأطيوش الجيش الليبي خلال اجتماع عُقد بين القيادات العسكرية وشيوخ وأعيان مدينة إجدابيا، بأن تكون العمليات العسكرية على «أطراف مدينة إجدابيا وضواحيها»، رافضًا أن تكون العمليات العسكرية «داخل المدينة على أن يتم تطهير المدينة من قبل أهلها وعسكرييها ورجال أمنها».

وقال الأطيوش: «كانت لي آخر كلمة في الاجتماع، الجميع سمع الكلمات من ضباط الجيش الليبي ومن أهالي المدينة وشيوخها وأعيانها، وأنا أضم صوتي لصوتهم ونساند الجيش في حربة ضد الإرهاب».

وأكد الشيخ صالح الأطيوش أنَّ شيوخ وأعيان مدينة إجدابيا يؤيدون الحرب على التنظيمات «الإرهابية والعصابات الإجرامية»، وكل مَن يتسبب في «خروقات أمنية داخل المدينة» وتطهير إجدابيا منهم، مشيرًا إلى أنَّ عملية ترحيل السكان عن المدينة صعبة، قائلاً: «ترحيل أهلها صعبٌ والأمر حساسٌ وموقع المدينة حساسٌ وظروفها صعبة» فإن نزحوا باتجاه الشرق هناك عمليات عسكرية، وإن نزحوا غربًا «التنظيم موجود أمامهم وجنوبهم صحراء»، خصوصًا ما تمرُّ به الأسر النازحة في «المدن التي شرعت الحرب على الإرهاب، وهذا يعتبر هاجسًا كبيرًا والمواطنون متخوفون منه».

وناشد الأطيوش مديرية أمن إجدابيا وشباب المدينة أن يتولوا عملية ضبط وحفظ الأمن داخل المدينة، وأن يتركوا العمليات العسكرية «للجيش الليبي والقادة العسكريين، وأنصح أن ينسق الجيش الليبي مع الجهات الأمنية داخل المدينة في هذه الجزئية».

وتمنى الأطيوش أن تكون عملية تطهير مدينة إجدابيا «نموذجية بعيدًا على ما جرى في المناطق والمدن الأخرى».

Comments are closed.