مؤرخ مغربي : هناك إجماع في المغرب على ضرورة التطور في ظل الاستقرار

المشرف
المشرف

قال المؤرخ حسن أوريد إن المغرب لم يفلت من آثار الحراك الذي شهدته المنطقة العربية. وأضاف الناطق السابق باسم القصر الملكي، أن السلطة المغربية تجاوبت مع ذلك من خلال المناداة بتعديل الدستور وتنظيم الانتخابات، مشيرا إلى أن “المسألة لا يمكن أن تعزى إلى قرارات اتخذت مثل الإعلان عن دستور جديد، وإنما أعتقد أن هناك شعورا راسخا لدى القوى الحية وكل الأطياف بضرورة تطوير المغرب في ظل الاستقرار”. وزاد “هناك إيمان ثابت بضرورة التحديث والديمقراطية وتوسيع المشاركة، كما هناك إيمان أيضا بأن يتم ذلك في إطار الاستقرار والثوابت، وهذا ما جنب المغرب الانخراط في المجهول”.

وبخصوص التعامل مع فوز حزب إسلامي في الانتخابات، قال أوريد إنه تم التعامل مع الأمر من خلال منطق ديمقراطي، فالحزب تزعم نتائج الانتخابات ومن الطبيعى أن يكون رئيس الحكومة منه تبعا للدستور، لكنه لم يحقق الأغلبية فتحالف مع أحزاب أخرى لتشكيل الحكومة، وأضاف أوريد “حتى الآن لم يظهر منه ما يخالف قواعد العملية السياسية، بالمقابل هناك حراك سياسي من خلال اتجاهات أخرى تبحث عن ذاتها”.

Comments are closed.