مالي: الطوارق مع إجراء الرئاسيات.. ولكن بشروط

المشرف
المشرف

اعلن متمرودو الطوراق انهم مستعدون للموافقة على اجراء الانتخابات الرئاسية في جويلية المقبل في هذه مدينة كيدال التي يحتلونها في شمال شرقي مالي إلا أنهم أكدوا رفضهم دخول الجيش المالي إلى التي تعد أيضا معقلهم الرئيسي
ويجيء قرار الحركة الوطنية لتحرير أزواد في أعقاب إجراء وفد عنها محادثات في العاصمة واغادوغو مع وزير خارجية بوركينا فاسو جبريل باسوليه الذي تقوم بلاده بوساطة في الازمة المالية باسم المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقي إيكواس.
وعبر مسؤول العلاقات الخارجية في حركة الطوراق إبراهيم أغ محمد الصالح عن أمله في احترام الطرفين موعد الثامن والعشرين جويلية الذي حدده الرئيس المالي الانتقالي ديونكوندا تراوريه لاجراء الانتخابات الرئاسية في إشارة إلى الحركة الوطنية لتحرير أزواد وسلطات باماكو. وأوضح ان حركته ما زالت ترفض دخول الجيش إلى مدينة كيدال.
وكان الرئيس المالي المؤقت ديونكوندا تراورى قد أكد مع نهاية الاسبوع استعداد طوارق الحركة الوطنية لتحرير الأزواد لحوار صادق ومعمق مع بقية مالي من أجل استعادة الوحدة الترابية للبلد قبل شهرين من تنظيم الانتخابات المقررة في هذا البلد.
وعلى صعيد آخر، اقترحت الصين ارسال اكثر من 500 جندي الى مالي وهي اكبر مساهمة لها في تاريخ عملية لحفظ السلام تابعة للامم المتحدة، حسب ما اعلن دبلوماسيون في مقر الامم المتحدة بنيويورك وهو ما رأت فيه مصادر محاولة لتخفيف التوتر مع العواصم الغربية بخصوص مسألة النزاع السوري ووسيلة لتعزيز علاقاتها مع افريقيا.

Comments are closed.