مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا يؤكد أن العملية السياسية تسبق العسكرية

المشرف
المشرف

طالب المبعوث الأممي إلى ليبيا، مارتن كوبلر السياسيين الليبيين تحمل مسؤولياتهم إزاء مستقبل البلاد والحكومة الجديدة، منوها بأن العملية السياسية ينبغي أن تسبق تلك العسكرية في توحيد البلاد، على حد تقديره. وأضاف كوبلر في لقاء مع بعض الصحافيين أثناء تواجده في روما، الأربعاء، “نحن كأمم متحدة، نرافق هذه العملية”، لكن “المسؤولية تقع في النهاية على عاتق قادة ليبيا”.

ورأى أن “هناك بعض العوامل التي تمثل حافزا لدفع العملية”، مبينا أن “انتشار تنظيم الدولة يأتي في الوقت الذي تُخلق فيه لعبة سياسية، وعندما تبرز تأويلات لهذا الاتفاق، أو عند ظهور خلافات”، الأمر الذي “يمثل تحقيقا لغاية تنظيم الدولة”، حسب رأيه. وتابع أن تنظيم الدولة “لا يعاني من هذه المشكلة”، بل أن “التشتت السياسي يصب في مصلحته بالدرجة الأولى، حيث يستحوذ على مزيد من الأراضي كل يوم”، معربا عن الاعتقاد بأن “جميع السياسيين يدركون ذلك”، وأضاف “لهذا السبب أناشدهم، لكيلا تتجاوز العملية العسكرية تلك السياسية”، بل أن “تكون السياسة أسرع من الجيش”، وفق ذكره.

وأشار المبعوث الأممي إلى أن “العامل الثاني هو الوضع الإنساني المدمر الذي يواجهه السكان”، فإن “4.5 مليون نسمة من بين ستة ملايين ممن يعيشون في البلاد يحتاجون إلى مساعدات إنسانية”. في “بنغازي، 60%من المدارس مغلقة، بينما تصل النسبة إلى 20% من المدارس المغلقة على مستوى البلاد” بأسرها.

 

Comments are closed.