مثول الصحفيين الفرنسيين المتهمين بـ”ابتزاز” الملك محمد السادس أمام القاضي

المشرف
المشرف

سيمثل، غدا الثلاثاء، الصحفيان الفرنسين إيريك لوران وكاثرين غراسيي، المتهمان بـ”ابتزاز” الملك محمد السادس ومطالبته بمليوني أورو، مقابل عدم نشر كتاب جديد حوله، يدعي الاثنان أنه يتضمن حقائق “محرجة”، أمام قاضي محكمة الاستئناف في باريس، من أجل المُطالبة بإلغاء التسجيلات الموضوعة ضدهما، والمعتمدة في ملف ابتزاز الملك، لأنه “تم الحصول عليها بطريقة غير قانونية ولا عادلة أيضا”، واستعمالها كان “تحايلا غير قانوني”، على حد تعبير محامي المتهمين.

وكان إيريك لوران قد اعترف، خلال فترة الاحتجاز، أنه قدم عرضا يتراوح ما بين مليونين وثلاثة ملايين أورو للمغرب من أجل التراجع عن نشر كتاب حول الملك محمد السادس، ووجهت لهما التهمة رسميا، قبل أن يتم إطلاق سراحهما بكفالة.

وزعم خبير فرنسي أن التسجيل الصوتي الذي وضعه محامي القصر لاتهام الصحافيين بالابتزاز تم “التلاعب فيه” و”إعادة صياغته”.

ونقل المصدر نفسه أن الخبرات التقنية والعلمية التي أجرتها مصالح الشرطة المختصة كشفت أن التسجيل الأول تم “التصرف فيه”، مؤكدا أنه “يصعب تحديد طبيعة التدخل التقني”.

وأضاف المصدر نفسه أن الناصري، محامي القصر، لم يسلم للمصالح الأمنية النسخة الأصلية من التسجيل الذي تم تسجيله على هاتفه من نوع “أيفون”، إذ أنه قام بوضع نسخة على جهاز الحاسوب و”اشتغل” عليها لتحسين الصوت.

واعتقلت المصالح الأمنية الفرنسية الصحافيين الفرنسيين بتاريخ 27 غشت الماضي، بعد أن سجل المغرب شكاية لدى السلطات الفرنسية بتهمة ابتزاز الملك محمد السادس، لتتم عملية التعقب، عبر لقاأت جمعتهما مع محامي مغربي، ظل “يتفاوض” معهما تحت أعين السلطات الفرنسية.

وسبق لإيريك لوران، البالغ من العمر 68 سنة، أن نشر مجموعة من المؤلفات حول المغرب، وكان يعتزم نشر كتاب جديد قبل أن يطلب من الملك محمد السادس مبلغا ماليا مقابل عدم نشر الكتاب.

وحسب وسائل الإعلام الفرنسية، فإن الصحافي اتصل بالديوان الملكي وأخبره بنيته نشر كتاب فيه اتهامات للملك، وطلب لقاء المسؤولين المغاربة. وبالفعل، جرت لقاأت بين الصحافي وأحد المحامين، ليطلب “لوران” مبلغ مليوني أورو مقابل عدم نشر الكتاب. وأخبرت السلطات المغربية الأمن الفرنسي، ليتم نصب كمين للصحافي، حيث تم تسجيل محادثة بينه والمحامي، تطرق خلالها إلى طريقة تسلم المبلغ والمكان المخصص لذلك، ليتم اعتقاله على الفور.

Comments are closed.