مجلس المنظمات الإسلامية لمنطقة شيكاغو يدعم الفتوى ضد العبودية في موريتانيا

المشرف
المشرف

يكتب مجلس المنظمات الإسلامية لمنطقة شيكاغو الكبرى هذا الخطاب ليبيّن دعمه القوي لجميع من يعملون في موريتانيا لإلغاء العبودية ومحو الآثار المترتبة على هذه الظاهرة البغيضة. نحثّ الموريتانيين على العمل معاً لضمان جميع حقوق الإنسان والكرامة لكل مواطنيهم ، مهما كان عرقهم أو طائفتهم أو قبيلتهم أو لغتهم أو نوعهم الاجتماعي أو إثنيتهم.

ونؤكّد بقوة على قدسية الكرامة البشرية، التي هي أساس الدين الإسلامي، ونشير إلى أنّه لا يمكن أن تبرّر العقيدة الإسلامية استعباد أشخاص آخرين ولا يجوز استغلالها لهذا الغرض. ونشيد بالفتوى التي أصدرتها رابطة علماء موريتانيا بتاريخ 31 مارس/آذار 2015، والتي أدانت فيها العبودية، واصفةً إياها بعمل غير قانوني وبدون أي أساس شريعى ومضيفةً أنه لا ينبغي استعباد أحد على الإطلاق. ونشيد بهذه الرابطة والفتوى التى اقرت من خلالها أنّ محاربة العبودية وآثارها يُعتبر واجباً دينيا.

كما نعبّر عن دعمنا الفردي والجماعي لجميع من هم في الحكومة والحزب الحاكم و احزاب الموالاة والأحزاب المعارضة والأئمة وقادة المجتمع المدني، الذين يسعون لتخليص موريتانيا من كلّ آثار العبودية والتمييز كما يحث على ذلك ديننآلحنيف، ونذكر من بينهم أعضاء منظمة “نجدة العبيد’ ومنظمة مبادرة انبعاث الحركة الانعتاقية المناهضة للعبودية “إيرا’ ، ومنظمة “حركة الحر “وجميع المنظمات الأخرى الناشطة في هذا المجال.

ونحث على معاملة من يناهضون العبودية، وأن يمنح من يعانون منهم من مشاكل مع السلطات فرصة التقاضى، وذلك بتطبيق الإجراأت اللازمة بموجب القانون. ونشجّع الحكومة الموريتانية على بذل قصارى جهودها للتخلص من العبودية وآثارها بالكامل، كما نتعهّد بتقديم دعمنا الكامل لهذه الجهود.

Comments are closed.