محامون مغاربة يتضامنون مع زملائهم المصريين ضد “الاعتقال والتعذيب”

خلال مؤتمر اتحاد المحامين العرب بأغادير المغربية

المشرف
المشرف

أعلن عشرات المحامين المغاربة تضامنهم مع نظرائهم المصريين، مطالبين بالحرية وووقف التعذيب والاعتقال ضد المحامين في مصر، بحسب مراسل “الأناضول’.

جاء ذلك، خلال إلقاء المحامي المصري سامح عاشور، رئيس اتحاد المحامين العرب كلمته، مساء اليوم الخميس، في افتتاح أشغال المكتب الدائم لاتحاد المحامين العرب لعام 2015 في نسخته الأولى بمدينة أغادير، جنوب غربي المغرب.

وتستمر أشغال الاجتماع، حتى يوم السبت المقبل، تحت شعار “الأمن القومي العربي… بين الواقع والمأمول’ بمشاركة أكثر من 300 محامي من الدول العربية أعضاء الاتحاد.

ورفع المحامون المحتجون لافتات كتب عليها “لا للاعتقال وتعذيب المحامين’، و’محامون خلف القضبان، الحرية لمحامي مصر الأحرار’، بالإضافة إلى صورة للمحامي المصري كريم حمدي (قتل تحت التعذيب بأحد أقسام الشرطة).

كما رفعوا لافتات أخرى كتب عليها “أكثر من 500 محامي معتقل’.

وفي حديث لوكالة الأناضول، قال محمد أغناج، وهو محامي مغربي بهيئة المحامين بالدار البيضاء (شمال) إن “الهدف من هذا الشكل الاحتجاجي هو تسجيل موقف التضامن مع أكثر من 500 محامي بمصر الشقيقة، الذين يعانون من التضييق عليهم’.

وأضاف “وصل التضييق إلى حد اعتقالهم، بل قد وصل إلى مستوى التصفية الجسدية كما وقع للمحامي كريم حمدي نتيجة التعذيب من لدن الشرطة المصرية’.

وأردف المحامي المغربي “رسالتنا ليست لنقيب المحامين المصريين، بل إلى جميع نقباء المحامين العرب الذين عليهم أن يتحملوا مسؤولية الدفاع عن رجال الدفاع أينما تعرضت رسالتهم للتضييق، ومادامت رسالة المحامين تتعرض للتضييق فينبغي على المحامين العرب أن يكون لهم موقف واضح في التضامن مع المحامين المصريين’.

واضطر رئيس اتحاد المحامين العرب إلى إنهاء كلمته بعد أن ظل المحامون المغاربة المتضامنين مع نظرائهم المصريين يحتجون رافعين اللافتات الاحتجاجية لدقائق.

ولا توجد أرقام رسمية حول أعداد المحامين المحبوسين في مصر، غير أن منظمات حقوقية تقول إن المحامين المحبوسين بالعشرات، يتزايدون منذ ثورة 25 يناير/ كانون ثان 2011، وفي أعقاب الإطاحة بالرئيس الأسبق محمد مرسي في 3 يوليو/ تموز 2013.

وفي أكثر من مناسبة، أعلنت الرئاسة المصرية ووزارة الداخلية انحيازهما إلى القانون وحرية التعبير عن الرأي، وعدم وجود معتقلين سياسيين لديها، والتطلع إلى حل مشاكل المواطنين ومعالجة أي تقصير.

Comments are closed.