محكمة طرابلس تؤجل قضية رموز نظام القذافي إلى 3 مايو

وتعطي مهلة أخيرة للدفاع لإكمال دفاعاتهم

المشرف
المشرف

قرر قاضي محكمة الاستئناف بالعاصمة الليبية طرابلس، والخاصة بمحاكمة رموز نظام الرئيس الراحل معمر القذافي، اليوم الإثنين، تأجيل المحاكمة إلى 3 مايو/ أيار المقبل.

وأعلنت المحكمة في وقت سابق أن جلسة 20 من الشهر الجاري ستكون الجلسة النهائية للنطق بالحكم، إلا أن عدم اكتمال الاستماع لمحامي الدفاع جعل المحكمة تستمر في النظر في القضية، بحسب رئيس مكتب التحقيقات بمكتب النائب العام، الصديق الصور.

وفي تصريحات لوكالة الأناضول، اليوم، قال الصور إن “المحكمة أعطت لمحامي الدفاع، في جلسة اليوم، آخر مهلة لاكتمال دفاعاتهم للاستماع إليها في جلسة 3 مايو (أيار) المقبل للحكم فيها’.

وأشار الصور إلى “استمرار تغيب نجل القذافي (سيف الإسلام) عن جلسة اليوم’، مؤكدا أن “البت في قضيته سيكون خلال الجلسة القادمة بتخصيص جلسات خاصة بقضاياه (جراء استمرار تغيبه) أو الحكم عليه غيابيا’.

ويخضع 32 متهمًا من رموز نظام القذافي للمحاكمة في تهم تتعلق بقمع ثورة فبراير/ شباط 2011، من أبرزهم البغدادي المحمودي آخر رئيس وزراء في عهد القذافي، وعبد الله السنوسي صهر القذافي والرئيس السابق لجهاز المخابرات، ونجل القذافي، سيف الإسلام.

يشار الى أن سيف القذافي قبضت عليه مجموعة مسلحة تابعة لمدينة الزنتان في أكتوبر/ تشرين الأول من عام 2011، ليبقى حبيسا في سجونها، وقدم للمحاكمة عبر دوائر فنية ربطت بها قاعة محكمة الزنتان (جنوب غرب طرابلس) بقاعة المحكمة الرئيسية بطرابلس بعد رفض مسلحي الزنتان نقله إلى سجون طرابلس.

ويقبع سيف الإسلام القذافي حاليا في سجون مدينة الزنتان الجبلية، وعللت المحكمة في جلسات سابقة غياب نجل القذافي بسبب تعذر الربط الفني بين قاعة المحكمة بالزنتان والقاعة الرئيسية بطرابلس.

واندلعت ثورة شعبية في ليبيا ضد حكم القذافي في فبراير/ شباط 2011، أطاحت بنظام حكمه بعد 42 عاما قضاها في حكم البلاد، قبل أن يُقتل القذافي على يد ثوار في شهر أكتوبر/ تشرين الأول 2011 عقب القبض عليه.

وتتصارع على السلطة في ليبيا حكومتان هما: الحكومة المؤقتة المنبثقة عن مجلس النواب في طبرق (شرق)، وحكومة الإنقاذ المنبثقة عن المؤتمر الوطني ومقرها طرابلس.

Comments are closed.