مرسي يظهر بالأزرق لأول مرة في الذكرى السنوية الثانية لتأسيس “تمرد”

بعد الحكم عليه بالسجن المشدد لـ20 عاما في قضية أخرى، ظهر مرسي اليوم خلال جلسة محاكمته في قضية التخابر مع قطر، مرتدياً زي الحبس الأزرق، بالتزامن مع الذكرى السنوية الثانية لتأسيس حركة تمرد التي ساهمت في الإطاحة به

المشرف
المشرف

ظهر الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي، اليوم الثلاثاء، بزي الحبس الأزرق، لأول مرة، خلال جلسة محاكمته في قضية التخابر مع قطر، بحسب مراسل الأناضول.

ويتزامن ظهور مرسي لأول مرة بالزي الأزرق، مع الذكرى الثانية لتأسيس حركة تمرد التي دعت إلى مظاهرات في 30 يونيو/حزيران 2013 للإطاحة بمرسي.

ووفق المراسل، الذي حضر الجلسة، ظهر مرسي واضحاً في القفص الزجاجي، مرتدياً “بدلة الحبس الزرقاء’ لأول مرة، لصدور حكم عليه بالسجن المشدد 20 عاما في 21 أبريل/ نيسان الجاري، بعد إدانته في قضية “قصر الاتحادية الرئاسي’ بتهمتي استعراض القوة والعنف والقبض والاحتجاز والتعذيب.

وردد المتهمون مع مرسي في القضية هتافات منها “يسقط حكم العسكر’ و’محمد مرسي يا بطل.. سجنك بيحرر وطن’.

وحضر الجلسة نجل مرسي، أسامة مرسي، لمؤزارة والده الذي يحاكم اليوم، مع 10 متهمين آخرين، باتهامات تتعلق بارتكاب جرائم الحصول على سر من أسرار الدفاع، واختلاس الوثائق والمستندات الصادرة من الجهات السيادية للبلاد والمتعلقة بأمن الدولة وإخفائها وإفشائها إلى دولة أجنبية (قطر) والتخابر معها بقصد الإضرار بمركز البلاد الحربي والسياسي والدبلوماسي والاقتصادي وبمصالحها القومية، بحسب المصدر، وهي الاتهامات التي نفاها المتهمون.

وكان أول إعلان عن هذه القضية في 30 مارس /آذار 2014، من قبل وزير الداخلية المصري، آنذاك، محمد إبراهيم، ومن ذلك الحين، بدأت التحقيقات بمعرفة نيابة أمن الدولة العليا، التي قررت في 28 أغسطس/ آب 2014، بحبس مرسي 15 يومًا احتياطيًا على ذمة التحقيقات، قبل أن تتم إحالة المتهمين في 6 سبتمبر/ أيلول من ذات العام، للمحاكمة واعتبارها “أكبر قضية خيانة وجاسوسية في تاريخ البلاد’.

ويحاكم مرسي في قضية تخابر أخرى لصالح “حركة حماس الفلسطينية وحزب الله اللبناني والحرس الثوري الإيراني’، تم حجزها للحكم في 16 مايو/ أيار المقبل. وكذلك قضية أخرى وهي “اقتحام السجون’، وتحدد يوم 16 مايو/ أيار المقبل أيضاً كموعد للنطق بالحكم. وينتظر أولى جلسات محاكمته بتهمة “إهانة القضاء’ يوم 23 مايو/ أيار المقبل.

وفي 21 أبريل/نيسان الجاري، عاقبت محكمة جنايات القاهرة مرسي، و12 آخرين، بالسجن المشدد لمدة 20 عاما، بعد إدانته بتهمتي استعراض القوة والعنف والقبض والاحتجاز والتعذيب، فيما قضت بالسجن 10 سنوات، لمتهمين اثنين آخرين، بذات التهم، فيما برأت المتهمين جميعا من تهم القتل.

وتميز لائحة السجون المصرية كل فئة من المساجين بلون مختلف، فتميز السجين الاحتياطي بالأبيض، ومن يصدره ضده حكم باللون الأزرق، بينما يرتدي الصادر بحقه حكم بالإعدام اللون الأحمر.

وعزل مرسي في 3 يوليو/ تموز 2013، بعد نحو عام قضاه في رئاسة البلاد، إثر احتجاجات شعبية مناهضة له، في خطوة يعتبرها أنصاره “انقلاب عسكري’، ويراها مناهضون له “ثورة شعبية’ استجاب إليها وزير الدفاع آنذاك، الرئيس الآن، عبد الفتاح السيسي.

وكانت تمرد من أبرز الداعين لتلك الاحتجاجات، وقامت قبل هذه المظاهرات التي مهدت للإطاحة بمرسي بتوزيع استمارة شهيرة تطالب بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة، تضاربت الأرقام حول من قاموا بتوقيعها.

Comments are closed.