مرشحة للرئاسة التونسية تتعهد بإعادة العلاقات مع دمشق حال فوزها

المشرف
المشرف
"كلثوم كنو" المرأة الوحيدة المرشحة للانتخابات الرئاسية في تونس
"كلثوم كنو" المرأة الوحيدة المرشحة للانتخابات الرئاسية في تونس

تعهدت “كلثوم كنو’ المرأة الوحيدة المرشحة للانتخابات الرئاسية في تونس، بإعادة العلاقات الرسمية بين تونس ودمشق، والتي قطعت منذ ما يزيد عن عامين، حال فوزها في الانتخابات التي ستجرى في 23 من الشهر الحالي.

وفي فبراير/شباط 2012، طردت تونس، السفير السوري لديها، وقطعت علاقاتها الرسمية مع دمشق، احتجاجا على “تصعيد النظام السوري ضد شعبه’.

وقالت “كنو’، اليوم السبت، في مؤتمر صحفي بالعاصمة، أثناء افتتاح حملتها الانتخابية، “بالتأكيد سأعيد العلاقات الرسمية بين تونس وسوريا، لأنه لا يمكن معاقبة شعبين بسبب مواقف سياسية’.

وبدأت في تونس، اليوم السبت، الحملة الانتخابية للرئاسات، وتستمر حتى يوم 21 من الشهر الجاري، قبل يوم واحد من الصمت الانتخابي، حيث تبدأ الجولة الأولى من الانتخابات في 23 من ذات الشهر.

وأضاف “كنو’ أنها ستعمل في السياسية الخارجية على “تحسين صورة الدبلوماسية بالخارج وإعادة إشعاعها، بعد أن فقدت الكثير من بريقها خلال السنوات الماضية’، في إشارة منها إلى المرحلة الانتقالية.

وعن أسباب ترشحها للرئاسة، قالت “كنو’ إن “منصب الرئاسة يحتاج إلى شخصية مستقلة، لضمان حياد وتحقيق العدالة الاجتماعية بين جميع التونسيين، ومختلف المحافظات من خلال اقتراح مشاريع قوانين تضمن أولوية المناطق المحرومة والمهمشة’.

وأضافت “كنو’، “التراجع الذي عرفته مؤسسة الرئاسة التونسية، والتجاذبات التي قسمت المجتمع التونسي، دفتني للترشح لهذا المنصب لتجميع التونسيين، والعمل على ترسيخ انتمائهم الحضاري العربي الإسلامي’.

ومنذ توليه منصب الرئاسة أواخر 2011، يواجه الرئيس الحالي المنصف المرزوقي، انتقادات حادة من قبل معارضيه، بسبب مواقفه التي يصفونها بـ “المتسرعة والمرتبكة’، من القضية السورية، وعزل الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي، والذي اعتبره “انقلابا’.

وأوضحت “كنو’ أنها ستسعى لـ “تحقيق الأمن الشامل، بدعم المؤسستين العسكرية والأمنية، وتوفير كل الإمكانيات المادية واللوجستية والقيام بالإصلاحات اللازمة حتى تكون هاتين المؤسستين في خدمة الشعب’.

وشددت أنها ستسعى كذلك لـ “تثبيت مكانة المرأة التونسية بفضل المكاسب التي تحققت لها، لتواصل نضالتها الاجتماعية والسياسية والمهنية، وتتحمل مناصب سياسية في الدولة’.

و’كلثوم كنو’ هي المرأة التونسية الوحيدة التي تخوض سباق الرئاسية من بين 27 مرشحا، يتقدمهم المرزوقي، ورئيس حركة نداء تونس، الباجي قائد السبسي، إضافة الى العديد من الشخصيات السياسية والنقابية.

وتبلغ “كنو’ من العمر 55 عاما، ويعرف عنها نضالها من أجل استقلال القضاء تحت حكم الرئيس السابق بن علي، ما جعلهاعلى رأس لائحة “المغضوب عليهم’ تحت النظام البائد.

وبعد الثورة التونسية، انتخبت “كلثوم كنو’ كرئيسة لـ “جمعية القضاة التونسيين’، بتاريخ 29 أكتوبر/تشرين 2013، وقد أعلنت في 13 يوليو/تموز 2014 عن ترشحها للانتخابات الرئاسية.

Comments are closed.