مرشح تونسي للرئاسة: البلاد بحاجة لرئيس مستقل عن الأحزاب لتحقيق التوازن

المشرف
المشرف

قال مرشح الانتخابات الرئاسية بتونس، مصطفى كمال النابلي (مستقل)، اليوم الأحد، إن “تونس بحاجة لرئيس مستقل عن أي انتماء حزبي حتى يحقق التوازن المطلوب في الفترة القادمة’.

وخلال اجتماع شعبي، اليوم، بمدينة صفاقس (جنوب)، حضره المئات من أنصاره ضمن الحملة الدعائية للانتخابات الرئاسية المقررة في 23 من الشهر الجاري، أضاف النابلي: “أستبعد أن يعيد الشعب التونسي انتخاب من فشل في إدارة البلاد طيلة الفترة الماضية’.

واعتبر النابلي أن “التونسيين فضلوا الأحزاب التي ولدت بعد الثورة وفي ذلك قطع مع الماضي القريب والبحث عن تدشين خارطة سياسية جديدة’.

كما استبعد أي علاقة له بحزب نداء تونس أو بأي من الأحزاب الأخرى الموجودة على الساحة، مؤكدا استقلاليته عن جميع الأحزاب.

ومضى قائلا: “لن أعيد ما جاء على لسان باقي المرشحين من وعود وتكرار لمشاريع وإنجازات لتونس وصفاقس، ولكني سأكتفي بالقول إنني عاينت مقدار التهميش الذي تعيشه صفاقس على غرار باقي المحافظات في تونس وأنا عازم على تقديم الإضافة والدعم اللازم لجل المحافظات دون تمييز ولا إقصاء في صورة انتخابي رئيسا لتونس’.

وبين النابلي أن “حركة النهضة لها حرية الاختيار في دعم مرشح من عدمه’، داعيا التونسيين جميعا على اختلاف أيديولوجياتهم وانتماءاتهم إلى “الوقوف صفا واحدا لإنقاذ تونس اقتصاديا’، واعدا حال اختياره رئيسا للبلاد بـ’الخروج بتونس من هذا التقهقر الاقتصادي’، وفق قوله.

ومن المقرر أن تجرى الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية في 23 من الشهر الجاري تليها جولة ثانية أواخر شهر ديسمبر/ كانون أول المقبل في حال عدم فوز أي من المرشحين في الجولة الأولى بأكثر من 50 بالمائة من الأصوات.

وتعتبر الانتخابات المقبلة أول انتخابات رئاسية بنظام الاقتراع المباشر تشهدها البلاد منذ الإطاحة بحكم الرئيس السابق زين العابدين بن علي 2011.

Comments are closed.