مرشح سابق للرئاسة الجزائرية: الانتخابات المبكرة لن تحل الأزمة السياسية في البلاد

عبد العزيز بلعيد إلى حوار موسع بين الجميع سواء سلطة أو معارضة دون شروط مسبقة

المشرف
المشرف

قال عبد العزيز بلعيد، مرشح انتخابات الرئاسة الأخيرة في الجزائر، إن مطلب أحزاب وشخصيات معارضة بإجراء انتخابات مبكرة بسبب مرض الرئيس عبد العزيز بوتفليقة “غير منطقي’ ولن يحل الأزمة السياسية في البلاد.

وأكد بلعيد في مؤتمر صحفي بالجزائر العاصمة بشأن سؤال حول دعوات إجراء انتخابات مبكرة  “هذا غير منطقي لقد أجرينا انتخابات رئاسة منذ سنة (أبريل/نيسان 2014) وشارك فيها الناس وشاهدوا الرئيس بأنه مريض على كرسي متحرك وحتى هناك من المعارضين من شارك في السباق ولم ينسحبوا والآن يطالبون بإلغائها ويعلنون رفضها’.

وتطالب عدة أحزاب وشخصيات معارضة في الجزائر باجراء انتخابات رئاسة مبكرة بدعوى عجز الرئيس عن آداء مهامه  وفي مقدمتهم رئيس الحكومة الأسبق علي بن فليس الذي كان المنافس الأول لبوتفليقة في الانتخابات التي جرت في أبريل/ نيسان 2014 وفاز فيها الأخير بنسبة أصوات تجاوزت الـ 80 بالمائة.

وشدد بلعيد الذي يقود حزب جبهة المستقبل (وسط) “تغيير الرئيس ليس حلا للأزمة السياسية في الجزائر لأنه إذا افترضنا مغادرته فالنظام سيبقى ونحن نريد تغيير المناخ السياسي كله ومعه القوانين والتشريعات من أجل تغيير حقيقي’.

وعن تصوره لحل الأزمة يقول بلعيد الذي حل ثالثا في سباق الرئاسة الأخير “نحن نقترح طريقا ثالثا بعيدا عن السلطة التي ترفض الاعتراف بوجود أزمة والمعارضة التي تريد الوصول إلى الحكم بأي طريقة’.

وتابع “نريد فتح حوار بين الجميع سواء سلطة أو معارضة دون شروط مسبقة ونبدأ ببحث الملفات التي لا يوجد حولها خلاف كبير ونؤجل المختلف حوله إلى مرحلة ثانية لكي نصل إلى توافق وطني يخدم البلاد’.

وتعيش الجزائر منذ انتخابات الرئاسة التي جرت شهر أبريل/ نيسان الماضي حالة استقطاب حادة بين المعارضة التي بانتخابات رئاسة مبكرة كون رئيس الجمهورية يعاني من مصاعب صحية تهدد استقرار البلاد في وقت تتمسك المولاة بشرعية الرئيس وتعتبره صمام أمان لاستقرار ووحدة البلاد.

Comments are closed.