مسيرة احتجاجية في بنقردان التونسية تنديدا بـ”قتل تجار” على الحدود مع ليبيا

المشاركون في المسيرة يحتجون على ما يصفوه “الاستعمال العشوائي للرصاص” من قبل قوات الأمن التونسية بحق تجار السلع والبنزين على الحدود مع الجارة ليبيا

المشرف
المشرف
مسيرة احتجاجية في بنقردان التونسية تنديدا بـ"قتل تجار" على الحدود مع ليبيا

نظم عدد  من أهالي مدينة بنقردان التونسية الحدودية مع ليبيا، اليوم الخميس، مسيرة احتجاجية ضد ما وصفوه بـ’الاستعمال العشوائي  للرصاص’ من قبل قوات الأمن بحق تجار السلع والبنزين على تلك الحدود.

ووفقا لمراسل الأناضول، انطلقت المسيرة التي شارك فيها قرابة 400 شخص بينهم أهالي ضحايا، من أمام مقر بلدية بنقردان، وجابت شوارع المدينة، قبل أن تنتهي أمام مقر مديرية الأمن في المنطقة.

ورفع المحتجون في المسيرة، لافتات تندد بـ’الاستعمال المفرط للرصاص’، و تطالب بإقالة عناصر أمن، وكتب على هذه اللافتات “لا للقتل.. سلاحنا لأعدائنا و ليس لأبنائنا’، و’نطالب  بإقالة عناصر الأمن التي قتلت أبنائنا’.

ويعمل عدد من سكان بنقردان في تهريب سلع مختلفة، وبنزين من ليبيا عبر الطرق الحدودية بين البلدين.

وفي عام 2012 أقامت تونس منطقة عسكرية على الحدود مع ليبيا، لمنع تهريب السلاح وتسلل جماعات “متشددة’ إلى أراضيها، وتم تضييق الخناق على التجار الذين قتل عدد منهم برصاص الأمن والجيش.

والثلاثاء الماضي، توفي شاب تونسي من بنقردان، يعمل تاجراً، برصاص قوات الأمن على الحدود مع ليبيا، لـ’عدم امتثاله لأوامر التوقف’، وفقاً لبيان وزارة الداخلية التونسية.

وقال علي زغدود، أحد أقارب المتوفي، في  كلمة له أثناء مسيرة اليوم: “نندد بشدة مثل هذه الاعتداءات، وفي وقت سابق كنا وما زلنا حماة هذه البلاد، و قدمنا العون لقوات الأمن  في حماية  وطننا من الخطر “.

وعلى هامش مشاركته في المسيرة، قال عبد السلام الرقاد، ناشط في المجتمع المدني، لوكالة الأناضول: “هنالك 24 ضحية من مدينة بنقردان توفي أغلبهم  برصاص الأمن و الجيش التونسي منذ ثوة يناير/كانون ثاني 2011، وكلهم كانوا يمارسون عملهم في جلب السلع من ليبيا، ولم تكن سيارتهم محملة بالأسلحة وبالمخدرات كما يتم الترويج’.

ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من السلطات التونسية على ما ورد في حديث الرقاد.

Comments are closed.