مسيرة في “مدنين” تحتج على تصريح “السبسي” بشأن “المرزوقي”

التي قال فيها إن من صوت للمرزوقي من الإسلاميين والجهاديين واعتبرها المتظاهرون تُقسم التونسيين

المشرف
المشرف
مسيرة في "مدنين" تحتج على تصريح "السبسي" بشأن "المرزوقي"

جابت مسيرة شعبية شوارع مدينة مدنين التونسية (جنوب شرق)، اليوم، رفضا للتصريح الأخير لمرشح الانتخابات الرئاسية في تونس الباجي قائد السبسي، بشأن خصمه الرئيس الحالي محمد المنصف المرزوقي.

 

ووفقا لمراسل وكالة الأناضول للأنباء فإن المسيرة شارك بها قرابة الألفي متظاهر من مختلف الفئات العمرية، وسط حضور لافت  للعنصر النسائي.

ورفع المتظاهرون خلال المسيرة شعارات داعية إلى “محاسبة السبسي’ على ما اعتبروها “جرائم اقترفها في الستينات من القرن الماضي عندما كان وزيرا للداخلية’.

وكان السبسي المترشح للدور الثاني من الانتخابات الرئاسية صرح في وقت سابق إلى إحدى الإذاعات الفرنسية بأن من صوت إلى المرزوقي في الدور الأول من الانتخابات الرئاسية هم من “الإسلاميين والجهاديين’.

ووفقا لتصريحات جمعها مراسل الأناضول من مواطنين شاركوا في المسيرة إنه لم  يدع للمظاهرة أي طرف سياسي بعينه ولا جمعياتي وإنما كانت بشكل عفوي.

وقال الشاب التونسي، بلال ضيف الله، الذي شارك في المظاهرة، للأناضول “خطاب السبسي هذا هو خطاب يُقسم التونسيين إلى  شق يدعي  بأنه من الحداثيين وأخر من المتطرفين’.

وأضاف ضيف الله “ليس من الغريب أن نسمع مثل هذا الحديث من السبسي فالرجل اشتغل في جل حكومات الدكتاتورية وهو متعود على هذا الكلام’.

ودعا ضيف الله، جموع الشباب الذي لم يشارك في الانتخابات الرئاسية الدور الأول  يوم الأحد الماضي إلى الخروج والمشاركة في الدور الثاني من الرئاسية.

وبدوره قال المواطن، العربي غرس الله، والذي شارك في المظاهرة إن “هذا الخطاب لا يمكن أن نسمعه من مرشح يقول بأنه مرشح الرئاسية وجامع التونسيين.

أما المواطن، يوسف زريدات، فدعا إلى الالتفاف حول ما سماه بـ’مرشح الثورة’ المرزوقي في الدور الثاني.

وقال زريدات “المعركة اليوم واضحة فهي صراع بين مرشح الثورة (في إشارة منه إلى المرزوقي) ومرشح الثورة المضادة (في إشارة منه إلى السبسي).

وحصل السبسي مرشح حزب حركة نداء تونس على 39.4% من الأصوات في انتخابات الرئاسة التونسية التي جرت الأحد، فيما تحصل المرزوقي المرشح المستقل على 33.4% من الأصوات، ما يعني إجراء جولة ثانية بينهما أواخر ديسمبر/ كانون أول المقبل، بحسب نتائج رسمية نشرتها، أمس، الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس.

Comments are closed.