مشاورات إقليمية من أجل “دعم الشرعية” في ليبيا

تكثفت المشاورات الإقليمية حول الوضع الأمني في ليبيا والتقى وفد دول جوار ليبيا رئيس مجلس النواب الليبي بطبرق لتأكيد دعم جهود المجلس في سعيه للتصدي للعنف والإرهاب في ليبيا. وإسبانيا تستعد لاحتضان مؤتمر دولي حول ليبيا.

المشرف
المشرف
مشاورات إقليمية من أجل "دعم الشرعية" في ليبيا

ترأس مساعد وزير الخارجية المصري لشؤون دول الجوار، محمد بدر الدين زايد، وفد كبار مسؤولي دول جوار ليبيا الذي يزور مدينة طبرق الليبية اليوم الأحد (14 أيلول/ سبتمبر 2014) في ظل رئاسة مصر لمجموعة العمل السياسية لدول جوار ليبيا. وجاء لقاء الوفد مع عقيلة صالح رئيس مجلس النواب وأعضاء مجلس النواب الليبي في إطار متابعة ما تم الاتفاق عليه في الاجتماع الوزاري الرابع لدول جوار ليبيا، الذي عُقد في القاهرة في 25 آب/ أغسطس الماضي.

وألقى مساعد وزير الخارجية المصري كلمة دول جوار ليبيا أمام البرلمان الليبي تضمنت دعم هذه الدول للمؤسسات الشرعية الليبية، وكيفية المساعدة في التعامل مع الوضع الليبي الراهن وتأكيد دعم دول الجوار لجهود مجلس النواب الليبي والإجراءات التي يتخذها في إطار تصديه الشجاع للعنف والإرهاب وعمله بإخلاص على تمكين ليبيا من بسط سلطاتها وسيادتها على أراضيها.

كما بحث وفد كبار المسؤولين مع أعضاء مجلس النواب الليبي آخر المستجدات على الساحة الليبية والتنسيق المشترك بين ليبيا وجوارها في المحافل الدولية والإقليمية. ودعا كافة الأطراف الليبية إلى إتباع نهج ايجابي وبروح بناءة في التعامل مع المؤسسات الشرعية الليبية والكف عن كل السياسات والممارسات التي من شأنها إضعاف مؤسساتها وإعاقة مسيرتها.

يأتي ذلك بعد أن جدد مجلس النواب الليبي تأكيده أن ليبيا ممثلة في مجلس النواب والحكومة المكلفة ترحب بمساعدة المجتمع الدولي في الحرب على الإرهاب. وقال المتحدث الرسمي باسم مجلس النواب الليبي فرج هاشم في بيان صحفي بمدينة طبرق مساء السبت إن آفاق المساعدة الدولية مفتوحة من أجل حماية المدنيين وممتلكاتهم ومرافق الحياة التي تتعرض للتدمير والنهب على يد مليشيات خارجة عن القانون حسب وصفه.

وأوضح أن ليبيا تنتظر دعماً على جميع الأصعدة بما في ذلك الدعم العسكري. وأشار هاشم إلى أن هناك مؤتمراً دولياً حول ليبيا سيعقد قريباً في اسبانيا. يذكر أن مجلس النواب الليبي دعا في أولى جلساته في آب/ أغسطس المنصرم إلى التدخل الأجنبي لحماية المدنيين، الأمر الذي انقسم على خلفيته الشارع العام بين مؤيد ومعارض، وأكد أن الهدف من ذلك بسط الأمن في البلاد ومنع تقسيمها.

المصدر

Comments are closed.