مشاورات بين الجزائر وفرنسا لتحرير الرهينة الفرنسي بالقوة

تتم حاليا عمليات تمشيط شرقي العاصمة تشارك فيها 4 كتائب بينها اثنان من قوات النخبة

المشرف
المشرف
مشاورات بين الجزائر وفرنسا لتحرير الرهينة الفرنسي بالقوة (مصدر أمني)

قال مصدر أمني جزائري إن اتصالات تجري في الوقت الحالي بين بلاده وفرنسا لبحث شن عملية بواسطة قوات خاصة لتحرير الرهينة الفرنسي المختطف من قبل مجموعة محسوبة على تنظيم داعش شرقي العاصمة الجزائرية بالقوة.

وأضاف المصدر للأناضول، مفضلاً عدم كشف هويته، أن “قوات الجيش الجزائري تدرس احتمال شن عملية بواسطة قوات خاصة لتحرير الرهينة الفرنسي والقضاء على الجماعة الخاطفة’.

وأشار إلى أنه “تتم حاليا عمليات تمشيط في مناطق جبلية وغابية وعرة تقع على الحدود بين محافظتي البويرة وتيزي وزو (شرقي العاصمة) وتشارك فيها أربع كتائب من الجيش الجزائري اثنتان منها من قوات النخبة نقلتا صبيحة اليوم إلى المكان حيث يفوق عدد الجنود الإجمالي 1500 عسكري إلى جانب تغطية بواسطة الطيران’.

وأعلنت الإثنين جماعة جهادية تطلق على نفسها “جند الخلافة في الجزائر’ موالية لتنظيم “داعش’، في شريط فيديو نشر على مواقع جهادية مسؤوليتها عن اختطاف المواطن الفرنسي هيرفي غوردال بمنطقة تيزي وزو شرق العاصمة الجزائر، داعية الرئيس الفرنسي، فرانسوا أولاند، إلى وقف حملته العسكرية ضد “داعش’ خلال 24 ساعة، مقابل إطلاق سراحه.

وتنظيم “جند الخلافة في الجزائر’، أعلن منذ أيام انشقاقه عن “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، ومبايعة أبوبكر البغدادي زعيم “الدولة الإسلامية’ (داعش)، متهمة القاعدة بـ’حيادها عن جادة الصواب’ لعدم مبايعتها للتنظيم.

وحسب وزارة الداخلية فإن عملية الخطف تمت  “ليلة 21 سبتمبر (أيلول) 2014 حيث قام أفراد بتوقيف سيارة بالقرب من قرية آيت وابان في بلدة أقبيل بمحافظة تيزي وزو كان على متنها مجموعة من الجزائريين برفقة الرعية الفرنسي المسمى غوردال هيفري بيار، البالغ من العمر 55 عاما’.

وتابع بيان الداخلية “بعد إطلاق سراح المواطنين الجزائريين والتخلي عن المركبة بعين المكان، قام هؤلاء المختطفون بالاحتفاظ بالرعية الفرنسية وتوجهوا نحو وجهة مجهولة’.

وحسب الوزارة فإن الرعية الفرنسي المختطف هو “مرشد تسلق الجبال قدم إلى الجزائر في 20 سبتمبر (أيلول) وكان يقيم بشاليه -سكن جاهز-  كائن بالقرب من تيكجدة (منطقة سياحية تقع بجبال محافظة البويرة المجاورة)’.

واليوم الثلاثاء، قال رئيس الوزراء الفرنسي، مانويل فالس، إن بلاده ستواصل عملياتها الجوية في العراق، ضد تنظيم داعش، ولن تتراجع عنها، في معرض تعليقه على التهديد بقتل المواطن الفرنسي إذا استمرت الغارات الفرنسية بالعراق.

ولفت فالس، في تصريح إذاعي، إلى أنه “لا مساومة ولامفاوضات’، بخصوص الرهينة، وأن العمليات الجوية ستتواصل كما هو مخطط، مضيفا:’ إذا تراجعنا فإن الإرهاب سيكون رابحا’.

Comments are closed.