مصدر أمني يقول إن تشويش جماعات موالية لـ”داعش” يهدد حركة الطيران في تونس والجزائر

المشرف
المشرف

قال مصدر أمني جزائري إن حركة الطيران المدني والاتصالات العسكرية في كل من تونس والجزائر تتعرض لعمليات تشويش لاسلكي باستعمال آلات متطورة مصدرها مناطق في ليبيا يسيطر عليها مسلحون من جماعات موالية لـ’داعش’ تنتمي لـ’التيار السلفي الجهادي’.

وأوضح المصدر، لوكالة الأناضول، مفضلا عدم الكشف عن هويته، أن “مجموعات مسلحة موالية لتنظيم داعش تتمركز في شرق ووسط ليبيا استعملت للمرة  الأولى وسائل تشويش إلكتروني متطورة  للتشويش على الاتصالات اللاسلكية للقوات المناوئة للتنظيمات السلفية الجهادية في ليبيا وعلى الاتصالات التي تتم بين الطائرات التي تقصف  الجماعات السلفية الجهادية و قواعدها الأرضية’.

وأضاف أن “مدى عمليات التشويش في بعض المستويات بلغ مناطق  في شرق الجزائر وتونس وأنه قد يهدد  منظومات الاتصال الخاصة بالطيران المدني والبحرية التجارية في بعض المناطق القريبة من مدى أجهزة التشويش، بجانب الاتصالات العسكرية التي تتم في البلدين’.

وتابع المصدر ذاته أن أجهزة التشويش تستعمل فترات متقطعة من أجل تفادي تعرضها للقصف الجوي؛ حيث يتم تشغيلها مرتين أو ثلاثة في اليوم.

ولفت إلى أن أجهزة الأمن في الجزائر تعرفت عن نوعية الأجهزة المستعملة في عمليات التشويش والتي يعتقد أن بعضها سرق  من مخازن الجيش الليبي، معتبرا أن المسلحين باتوا على قدر من الخبرة في تسيير هذه  الأجهزة.

كانت تقارير إعلامية غربية أفادت بأن تنظيم “داعش’ تمكن من السيطرة على مدينة درنة الساحلية، شرقي ليبيا، القريبة من الحدود المصرية، والتي تبعد نحو 200 ميل عن الشواطئ الجنوبية لأوروبا.

ونقلت التقارير عن مصادر ليبية قولها إن التنظيم استغل ولا يزال الفوضى السياسية في البلاد، ويقوم بالتوسع غربا على امتداد الشواطئ الشمالية بليبيا، وأن عدد مقاتليه في درنة يبلغ 800 عنصر، فيما يصل التعداد السكاني في درنة إلى نحو 100 ألف نسمة.

كان تنظيم جهادي ليبي يطلق على نفسه “تنظيم النصرة’ عبر حسابه الرسمي على موقع تويتر، في يونيو/حزيران الماضي إنه يتبع تنظيم “داعش’.

لكن حجم وتسليح التنظيم، الذي ينشط في شرق ليبيا، لا يزال غير معروف على وجه الدقة.

Comments are closed.