مصر: إحالة مرسي وآخرين للمحاكمة بتهمة التخابر والإرهاب

netpear
netpear

قال مكتب النائب العام المصري هشام بركات إنه أمر بإحالة الرئيس المنتخب محمد مرسي ومحمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين ونائبي المرشد العام خيرت الشاطر ورشاد البيومي و32 آخرين بينهم قيادات في الجماعة إلى محكمة الجنايات بتهمة التخابر مع منظمات أجنبية وإفشاء تقارير سرية لدولة أجنبية.

وتبلغ العقوبة القصوى للرئيس مرسي والمتهمين الآخرين الإعدام شنقا إذا أدينوا بالتهم التي وجهت إليهم.

وقال مكتب النائب العام في بيان إن التحقيقات في القضية كشفت أن التنظيم الدولي لجماعة الإخوان المسلمين قام بتنفيذ “أعمال عنف إرهابية داخل مصر لإشاعة الفوضى العارمة بها وأعد مخططا إرهابيا كان من ضمن بنوده تحالف قيادات جماعة الإخوان بمصر مع بعض المنظمات الأجنبية وهي حركة المقاومة الإسلامية حماس … وحزب الله اللبناني.’

وأضاف أن من بين المحالين للمحاكمة سعد الكتاتني رئيس حزب الحرية والعدالة -الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين- الذي شغل منصب رئيس مجلس الشعب المنحل وعصام العريان نائب رئيس الحزب ومحمود عزت الأمين العام للجماعة وسعد الحسيني عضو مكتب الإرشاد الذي شغل منصب محافظ كفر الشيخ في السابق ومحمد البلتاجي عضو مكتب الإرشاد ورفاعة الطهطاوي رئيس ديوان رئيس الجمهورية خلال رئاسة مرسي التي استمرت عاما وعصام الحداد مساعد مرسي للعلاقات الخارجية والتعاون الدولي.

وقال البيان إن “المخطط الإرهابي’ الذي انطوى على تهمة التخابر بدأ تنفيذه “عام 2005 واستكملت حلقاته إبان ثورة 25 يناير 2011 باستغلال الأحداث الجارية بالبلاد إذ تم الاعتداء بالأسلحة النارية على قوات الأمن والمواطنين في أنحاء متفرقة من البلاد إمعانا في تكريس حالة الفوضى وإضرارا بالأمن القومي للبلاد.’

وأضاف البيان أن “المخطط’ شمل “رصد المنشآت الأمنية بشمال سيناء تمهيدا لفرض السيطرة عليها وإعلانها إمارة إسلامية في حالة عدم إعلان فوز المتهم محمد مرسي بالرئاسة … في الانتخابات الرئاسية’ التي أجريت العام الماضي.

وذكر البيان أن من بين المتهمين 19 قيد الاحتجاز على ذمة القضية وأن أمرا صدر بضبط وإحضار الباقين وبينهم قياديون في جماعة الإخوان المسلمين والتنظيم الدولي لجماعة الإخوان.

وللإشارة أطاح الجيش بالرئيس مرسي أول رئيس منتخب ديمقراطيا منذ 1952  بانقلاب عسكري في الثالث من جويلية/يوليو 2013 وتلا الانقلاب اندلاع عنف سياسي أسفر عن مقتل الآلاف على مدى شهور أغلبهم من الرافضين للانقلاب والداعين إلى العودة إلى الشرعية.

وعلى صعيد الحراك الطلابي والشعبي المتواصل منذ الثالث جويلية/يوليو تظاهر مئات الطلاب الرافضين للانقلاب بجامعة الأزهر مطالبين بوقف الدراسة إلى حين سقوط “الانقلاب العسكري ورحيل حكومة الانقلابيين’. واوردت تقارير ان عشرات الطلبة أغلقوا الأبواب الرئيسية لكليتي التربية والتجارة في جامعة الأزهر مرددين هتافات “يسقط يسقط حكم العسكر .. إحنا في جامعة مش في معسكر’، و’لا دراسة ولا تدريس حتى يرجع الرئيس’

وتأتي هذه المظاهرات غداة إحالة سبة وثلاثين أستاذا في الأزهر للتحقيق وإصابة عشرات واعتقال العشرات بمظاهرات طلابية تعرضت لهجمات بالغاز المسيل للدموع والخرطوش من قبل قوات الأمن وأفراد الأمن الجامعي والبلطجية.

وكان مقررا أن تبدأ محكمة جُنح مدينة نصر بمقر أكاديمية الشرطة في ضاحية القاهرة الجديدة، أولى جلسات محاكمة ستة وعشرين من طلاب جامعة الأزهر بتهمة التخريب وارتكاب أعمال عنف داخل الجامعة الشهر الماضي.

Comments are closed.