مصر تسعى لطمأنة بريطانيا “أمنيا” لاستعادة سائحيها

خلال لقاء جمع وزير الداخلية المصري مجدي عبدالغفار، مساء الخميس، بوفد برلماني بريطاني يزور القاهرة

Younes Hamdaoui

سعى وزير الداخلية المصري مجدي عبدالغفار إلى طمأنة وفد برلماني بريطاني، خلال لقاء بالقاهرة، مساء اليوم الخميس، على إجراءات الأمن بالمطارات والموانئ، وكذا المنتجعات السياحية، بهدف استعادة سائحيها مرة أخرى.

وقالت وزارة الداخلية في بيان لها اطلعت وكالة الأناضول على نسخة منه، إن عبد الغفار استقبل وفداً برلمانياً بريطانياً برئاسة جيرالد هاورث، عضو مجلس العموم البريطاني، الذى يزور القاهرة حالياً، على رأس وفد رفيع المستوى من أعضاء مجلسي العموم (الغرفة السفلى بالبرلمان) واللوردات (الغرفة العليا).

وأضاف البيان أن الوزير المصري استعرض مع الوفد “التطورات الأمنية والجهود المبذولة لتأمين الموانئ والمطارات والمنتجعات والمقاصد السياحية بشتى أنحاء البلاد’، مشيراً إلى أن أعضاء الوفد عبروا عن “تقديرهم لما تبذله الأجهزة الأمنية المصرية من جهود لمكافحة الإرهاب وتأمين المزارات والمنتجعات السياحية’.

وبحسب البيان نفسه فقد أبلغ البرلمانيون البريطانيون أن بلادهم “تسعى إلى إعادة معدلات تدفق السائحين البريطانيين على المنتجعات المصرية إلى سابق عهدها’.

كما عبروا عن عزم حكومة بلادهم “تطوير محاور التعاون الأمني مع مصر فيما يتصل بمكافحة التنظيمات الإرهابية وتأمين المطارات والموانئ’.

وحظرت حكومتا بريطانيا وروسيا على شركات الطيران بالدولتين تسيير الرحلات إلى شرم الشيخ الشهيرة بطقسها الشتوي المشمس، بسبب بواعث القلق المتعلقة بأمن المطارات، إثر التفجير المشتبه به لطائرة ركاب روسية في أكتوبر/تشرين أول 2015 والذي قتل فيه 224 شخصاً هم كل من كانوا على متنها.

والشهر الماضي، مددت الخطوط الجوية البريطانية تعليق رحلاتها إلى منتجع شرم الشيخ لأجل غير مسمى، لتصبح أول شركة طيران بريطانية كبيرة تلغي رحلات موسم السياحة الشتوية المهم في مصر.

وتراجع إجمالي عدد السياح الوافدين إلى مصر بنحو 41.3% إلى 2.328 مليون سائح، خلال النصف الأول من العام 2016، (يناير/كانون ثاني – يونيو/ حزيران)، وفق الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء في مصر(حكومي).

وأرجع الجهاز تراجع عدد السياح إلى مصر خلال النصف الأول من العام الجاري، إلى انخفاض أعداد السياح الوافدين من روسيا الاتحادية بشكل أساسي، إضافة إلى بريطانيا وألمانيا وإيطاليا.

وتعتمد مصر بشكل أساسي على إيرادات السياحة لتوفير النقد الأجنبي، إلا أن سلسلة انتكاسات آخرها سقوط طائرة ركاب تابعة لشركة مصر للطيران في البحر المتوسط منتصف مايو/أيار الماضي، ستدفع باتجاه مصاعب أخرى لصناعة السياحة المصرية، وفق تقرير سابق للأناضول.

وقبل ثورة يناير/كانون ثان 2011 التي أطاحت بالرئيس الأسبق حسني مبارك، كان قطاع السياحة المصري يدر على البلاد نحو 12 مليار دولار سنوياً.

Comments are closed.