مصر: لجنة الـ50 تلغي مجلس الشورى وسط مظاهرات حاشدة

المشرف
المشرف

أوردت تقارير أن لجنة تعديل الدستور أو لجنة الـ50 كما يطلق عليها محليا في مصر أقرت إلغاء مجلس الشورى (الغرفة العليا للبرلمان) والاكتفاء بمجلس النواب في وقت شهدت مختلف المحافظات المصرية مظاهرات حاشدة استجابة لدعوة تحالف دعم الشرعية ورفض الانقلاب إلى الخروج بعد صلاة الجمعة في مليونية “نساء مصر خط أحمر’.

وبدأت اللجنة المؤلفة من 50 عضوا اعمالها قبل نحو شهرين بموجب اعلان دستوري صدر في اعقاب الانقلاب العسكري بقيادة وزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسي على الرئيس المنتخب محمد مرسي في الـ3 من جويلية يوليو.

ونقلت الوكالة عن محمد سلماوي المتحدث باسم اللجنة قوله ان “اللجنة اقرت في جلستها المغلقة نظام الغرفة الواحدة للبرلمان أي الغاء مجلس الشورى.’ وبأن تصويتا جرى داخل اللجنة بهذا الشأن انتهى الى موافقة 23 عضوا علي نظام الغرفة الواحدة ورفض 19.

وتركزت سلطات التشريع في الماضي داخل مجلس الشعب وكان دور مجلس الشورى استشاريا الى حد كبير باستثناء بضعة اشهر منحت له فيها صلاحيات التشريع كاملة عقب حل مجلس الشعب الذي انتخب في 2011.

ميدانيا خرج الآلاف من دعاة الشرعية ورفض الانقلاب وحزب الحرية والعدالة، الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين، في مليونية “نساء مصر خط أحمر’ و’استقلال مصر ورفض الاحتلال الناعم’، اعتراضًا على اعتقال فتيات ينتمين لجماعة الإخوان بالإسكندرية  وتنديدا بما وصف “خيانة الانقلابيين’ ورفض “التنسيق الأمني والمخابراتي من أجل عودة الاستقلال الوطني وتأمين المجرى الملاحي لقناة السويس بقوات مصرية خالصة’.

وأضاف الحزب في بيانٍ له، الخميس، أن “المصريين فجعوا من الأنباء التي كشفت عن إسناد تأمين قناة السويس لشركة أمن إسرائيلية، يرأسها جنرالات من الموساد، الذين تلوثت أيديهم بدماء الشهداء مصر البواسل ورجالها الأبطال’.

وذكر حزب الحرية والعدالة أن “التعاون الفجّ مع دولة الاحتلال في المسائل الأمنية، يفضح خيانة الوطن والتفريط في الأمن القومي ويكشف الاختراق الإسرائيلي ويضرب ميزان الوطنية في مقتل يفجع له كل مصري حر شارك في تحرير تراب وطنه من دنس الإسرائيليين، عبر حروب 48 و56 و67 و73’.

ودعا بيان الحزب «كل شريف ووطني في الجيش وخارجه إلى التحرك من أجل إنقاذ مصر وتطهير المؤسسة الوطنية وإنقاذ شرف العسكرية المصرية من العار».

واعتبر «الحرية والعدالة» أنه «لم يعد أمام شرفاء مصر، داخل الجيش وخارجه، مبرر للسكوت أو التغافل أو التأجيل أو التذرع بأي حجة أمام الحقائق التي تؤكد خيانة الانقلابيين، غير بذل كل غال ونفيس من أجل تطهير الوطن والمؤسسة العسكرية من الخونة»، حسب زعمه.

وعلى صعيد آخر، كشقت تقارير إعلامية أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من المقرر أن يزور مصر في وقت لاحق من هذا الشهر ورأت في الزيارة محاولة من قبل روسيا لتحل محل الولايات المتحدة باعتبارها بديل لتزويد مصر بالمساعدات العسكرية.

Comments are closed.