مصر: متظاهرات يطالبن بالتحقيق في مقتل شيماء الصباغ

المشرف
المشرف

خرجت العشرات من المحتجات المصريات للمطالبة بإجراء تحقيق في مقتل شيماء الصباغ ومتظاهرين آخرين لقوا حتفهم في الذكرى الرابعة لثورة 25 يناير، فيما وجهت مجموعة من الرجال شتائم للمتظاهرات.

تجمعت عشرات المحتجات في وسط القاهرة اليوم الخميس (29 يناير/ كانون الثاني) للمطالبة بإجراء تحقيق في مقتل الناشطة شيماء الصباغ ومحتجين آخرين، قلن إنهم قتلوا على يد قوات الأمن خلال عدة أيام تزامناً مع ذكرى ثورة 25 يناير عام 2011. وقُتلت شيماء الصباغ خلال احتجاج عشية ذكرى انتفاضة 25 يناير كما قتل أكثر من 20 شخصاً في مواجهات بين المحتجين وقوات الأمن وفي أعمال عنف يوم الأحد الماضي، الذي وافق الذكرى الرابعة لبداية الاحتجاجات التي انتهت بالإطاحة بالرئيس الأسبق حسني مبارك.

وتجمعت المحتجات في المكان الذي قتلت فيه شيماء الصباغ بالقرب من ميدان التحرير ورددن هتافات من بينها “الداخلية بلطجية’ وحملن صوراً لوزير الداخلية محمد إبراهيم كتب عليها كلمة “قاتل’. واحتشدت نحو مائة امرأة في الموعد المقرّر للاحتجاج وهو الثانية بعد الظهر بالتوقيت المحلي. وبدا أنهن يحاولن تحاشي تعطيل الطريق، إذ كن يقفن على الرصيف.

ووقف عدد من الرجال في الجهة الأخرى من الشارع إلى جوار قوات الشرطة وكانوا يوجهون إشارات بذيئة للمتظاهرات ويسبوهن بلفظ “كلاب’ وشتائم أخرى. وقالت إحدى منظمات الاحتجاج إنهن وجهن الدعوة للنساء فقط للمشاركة، خشية أن يندس رجال أمن يرتدون ملابس مدنية في صفوف المتظاهرين.

وعادت احتجاجات الشوارع للظهور رغم الحملة التي يشنها الرئيس عبد الفتاح السيسي على المعارضين سواء كانوا إسلاميين أو ليبراليين عقب إعلان الجيش عزل الرئيس السابق محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين عام 2013 إثر احتجاجات شعبية حاشدة على حكمه. وكان السيسي وزيراً للدفاع وقائداً للجيش في ذلك الوقت.

Comments are closed.