مصطفى الخلفي : إنتخابات 04 شتنبر كان مقدمة لحراك سياسي جديد بالمغرب

المشرف
المشرف

قال مصطفى الخلفي، عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، إن “المغرب دخل مرحلة جديدة بعد انتخابات الرابع من شتنبر الأخيرة’، معتبرا أن هذه الاستحقاقات حُكمت بسياق دولي، “اتسم بتراجع وانحصار الأحزاب السياسية الاسلامية في المنطقة، وبروز تحديات أمنية متزايدة أعادت للواجهة اشكالية عدم الاستقرار’، إضافة الى سياق وطني بحسب الخلفي عرف “بروز نقاشات ايديولوجية حول قضايا القيم، هذه القضايا أصبحت تحدد مضمون الخطاب السياسي للكثير من الفاعلين السياسيين، في غياب كبير لقضايا النقاش الاقتصادي والنقاش المرتبط بقضايا التنمية’.

وأضاف الخلفي، الذي كان يتحدث في إطار أشغال الملتقى الجهوي الثاني للإعلام والعلاقات العامة لحزب العدالة والتنمية بجهة الرباط سلا القنيطرة، الذي نظم اليوم بالرباط، أن “الرابع من شتنبر كان مقدمة لحراك سياسي جديد في المغرب، أعاد الثقة للعمل السياسي، وهذا برز بشكل واضح من خلال نسبة المشاركة في هذه الانتخابات، والثقة التي وضعها المواطنون في حزب العدالة والتنمية’.

وعزى مصطفى الخلفي هذه الثقة التي وضعها المواطنون في حزب العدالة والتنمية الى “حصيلته المشرفة على مستوى الأداء الحكومي، والى فاعلية أعضاء ومناضلي الحزب، وكذلك الى الحصيلة المتميزة للحزب على مستوى الجماعات التي سيرها خلال الفترة السابقة’.

وشدد الخلفي في ختام مداخلته على “ضرورة انجاح الأوراش المرتبطة بمواصلة مسار الاصلاحات الحكومية، كإصلاح القضاء، إصلاح الإعلام، إصلاح أنظمة التقاعد وغيرها، إضافة الى ورش انجاح الجهوية المتقدمة، وانجاح الاستحقاقات الانتخابية التشريعية المقبلة، من خلال الإسراع في اخراج القوانين المرتبطة بها، هذا بالإضافة الى الاستحقاق الجوهري المرتبط بالدفاع عن القضية الوطنية، والاشتغال عليها كجزء أساسي من برنامج الحزب’.

 

Comments are closed.