مصطفى بن جعفر يدعو القوى “الديمقراطية والاجتماعية” لدعم مرشح واحد بانتخابات الرئاسة التونسية

من بين المدعوين الرئيس التونسي، المنصف المرزوقي، ورئيس الحزب الجمهوري، أحمد نجيب الشابي، والناطق باسم الجبهة الشعبية حمة الهمامي

المشرف
المشرف

دعا رئيس المجلس الوطني التأسيسي التونسي، مصطفى بن جعفر، القوى الديمقراطية والاجتماعية إلى حوار خلال الأيام الثلاثة القادمة على أقصى تقدير لدعم مرشح واحد للانتخابات الرئاسية المقبلة.

وقال بن جعفر، خلال مؤتمر صحفي بالعاصمة تونس: “أصبح من الضروري اليوم التقاء ممثلي الأحزاب الديمقراطية والاجتماعية للنقاش والتوافق حول مرشح موحد’.

ويقصد بن جعفر بالأحزاب الديمقراطية والاجتماعية التي تحمل برامج اجتماعية واقتصادية وتتسم بالوسطية مثل حزب “المؤتمر من أجل الجمهورية’، وحزب “التكتل من أجل الحريات’ وحزب “التحالف الديمقراطي’ والحزب الجمهوري.

وأضاف: “حاولنا تنظيم لقاءات لتوحيد صفوف القوى الديمقراطية وتجميعها قبيل الانتخابات التشريعية ولكن محاولاتنا لم تكلل بالنجاح لأنه ومع حلول الانتخابات تصور كل طرف منها أنه ولوحده قادر على تحقيق النتائج المرجوة’.

وعدّ بن جعفر العديد من الشخصيات المدعوة للحوار من أبرزها الرئيس التونسي، المنصف المرزوقي، ورئيس الحزب الجمهوري، أحمد نجيب الشابي، والناطق باسم الجبهة الشعبية حمة الهمامي.

واعتبر أن الانتخابات الرئاسية المقبلة هي فرصة لتدارك الخلل الذي وقع في الانتخابات التشريعية والتي كرّست، حسب قوله، مسألة الاستقطاب الثنائي بين حزبي النهضة ونداء تونس.

ولفت إلى أن “تجميع القوى الوسطية الديمقراطية والاجتماعية هو مشروع السنوات المقبلة لتكون بمثابة قوة وسطية يكون لها حضورها البارز في إطار تعديل المشهد السياسي ومنحه الاستقرار’.

ولم ينف بن جعفر وقع الصدمة على حزبه (التكتل من أجل الحريات) الذي توقع التراجع في النتائج لكن ليس إلى هذا الحد من الإخفاق في الانتخابات التشريعية، معبرًا في ذات الوقت عن احترامه لإرادة الشعب ونتائج الاقتراع.

وأنهى التونسيون الأحد الماضي الانتخابات التشريعية التي أظهرت النتائج الأولية لها تصدر حزب “نداء تونس’ تلته حركة النهضة الإسلامية وحل ثالثًا حزب “الاتحاد الوطني الحر’.

ومن المقرر أن تجرى الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية في الثالث والعشرين من شهر نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، تليها جولة ثانية أواخر شهر ديسمبر/ كانون الأول المقبل، في حال لم يفز أحد المرشحين بأكثر من 50 بالمائة من الأصوات.

وهي أول انتخابات رئاسية بنظام الاقتراع المباشر تشهدها البلاد منذ الإطاحة بحكم بن علي عام 2011، حيث انتخب الرئيس الحالي المنصف المرزوقي عبر أعضاء المجلس التأسيسي في شهر ديسمبر/كانون الأول 2011.

Comments are closed.