مطالبة أوروبا تغيير سياستها تجاه دول “الربيع العربي”

المشرف
المشرف

قال غي فيرهوفشتات، رئيس الحكومة البلجيكية السابق، إنه “على دول الربيع العربي العودة الى المبادئ التي قامت عليها ثوراتها، والتي كانت تهدف الى تغيير المجتمعات نحو إعطاء الديمقراطية وحقوق الانسان والعدالة الاجتماعية مكانة اكبر’.

و كان فيرهوفشتات، الذي يترأس تكتل الديمقراطيين الليبراليين في البرلمان الأوروبي، يتحدث خلال جلسة نقاسية دولية حول “مستقبل العالم العربي’، انطلقت أمس الثلاثاء، في العاصمة البلجيكية بروكسل، بمشاركة عدد من السياسيين العرب والأوروبيين، من بينهم محمود جبريل رئيس الحكومة الانتقالية الليبي السابق و عون خصاونة، رئيس وزراء الأردن السابق، ونجيب ساويرس رجل الاعمال المصري ورئيس مجلس أمناء حزب المصريين الأحرار، وأحمد الحريري الأمين العام لـ’تيار المستقبل’ اللبناني، وفواز تللو السياسي والمعارض السوري.

وأضاف فيرهوفشتات أن “أوروبا لم تقم باي شيء يذكر في اتجاه مساعدة شعوب الربيع العربي’، و قال “لم نتدخل عندما طلب منا ذلك في سوريا و لم نقم باي شيء من اجل مساعدة الطبقة الديمقراطية المعتدلة. بل لم نحدد سياسة مساندة واضحة’

وتابع “أنا اليوم مقتنع بضرورة إعادة إعطاء سياستنا الخارجية مزيدًا من الوضوح في هذا الشأن، لأن هذه الثورات لم تنته بعد، وفي حال عدم مساندتنا الديمقراطيات العربية الناشئة، سنترك المجال مفتوحًا امام حركات التطرف الإسلامي’.

من جانبه أكد محمود جبريل، أن “مسيرة اربع سنوات من تعامل العالم الخارجي والدول الأوروبية مع الدول العربية التي حدثت فيها انتفاضات، خير دليل على ان هذه السياسيات وطريقة التعامل لم تؤد إلا إلى المزيد من عدم الاستقرار’

 وأضاف “قد نكون اليوم أمام لحظة تاريخية لإعادة التفكير وتأسيس الفهم و بالتالي التعامل مع القوى الحيّة الحقيقية، التي صنعت هذه الانتفاضات’.

يذكر أن حلقة النقاش الدولية حول ’ مستقبل العالم العربي’ التي احتضنها مركز الفنون الجميلة في بروكسل، حضرها عدد من الشخصيات الدولية والمثقفين والسياسيين و الطلبة المهتمين بالشأن العربي  ونظمه حزب الليبراليين بالبرلمان الأوروبي على هامش مؤتمر الليبرالية العالمية المنعقد فى بروكسل.

Comments are closed.