معاشات البرلمانيين والوزراء المغاربة تعيد 20 فبراير الى الشارع

المشرف
المشرف

تظاهر العشرات من مناضلي حركة 20 فبراير مساء الأحد بالرباط أمام قبة البرلمان، مطالبين بإلغاء معاشات البرلمانيين استجابة للحملة الشعبية التي أطلقها نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك من أجل إلغاء معاشات البرلمانيين والوزراء.

وردد المتظاهرون شعارات ضد الفساد والاستبداد من قبيل “الشعب يريد إسقاط الفساد”، و”عاش الشعب”، وحرية كرامة..عدالة.. اجتماعية”.

وشارك في الوقفة التي أعادت شعارات حركة 20 فبراير إلى الواجهة بقوة قياديون بالجمعية المغربية لحقوق الإنسان وبعض الشباب المحسوبين على الأحزاب اليسارية.

وقالت خديجة الرياضي، عضو الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ورئيستها السابقة أن الوقفة تأتي استعدادا لإحياء ذكرى حركة 20، كما تأتي للمطالبة بإلغاء معاشات البرلمانيين وإيقاف عملية نهب المال العام، حسب قولها.

واستغربت الرياضي، تشبث بعض البرلمانيين والمسؤولين بمعاشاتهم، في الوقت الذي تعمل فيه الحكومة على تنزيل إصلاح أنظمة التقاعد على حساب الموظفين.

وأضافت خديجة الرياضي، أن الوقفة تأتي أيضا تنديدا بانتهاك الحقوق والحريات، التي كان آخرها قمع الأساتذة المتدربين.

واستنكرت المتحدثة ما وصفته بالحصار المضروب على الجمعيات الحقوقية والحركات الاحتجاجية، من طلبة ومعطلين وغيرهم.

من جهته، قال عبد الحميد أمين، عضو الجمعية المغربية لحقوق الإنسان أن حركة 20 فبراير تستعد للعودة إلى الاحتجاج بقوة، مبرزا أن الحركة ستدشن سلسلة من الإحتجاجات ضد الفساد وانتهاكات حقوق الإنسان بدأ من إحياء الذكرى الخامسة لإنطلاقها.

وبجانب وقفة نشطاء حركة 20 فبراير تظاهر عدد ممن يطلقون على أنفسهم حركة “الشباب الملكي”، حيث رددوا شعارات مناهضة لمناضلي حركة 20 فبراير، كما وصفوهم بالخيانة، وطالبوا القوات الأمنية بتركهم يهاجمونهم، إلا أن قوات الأمن حالت دون اقترابهم منهم لتفادي أي احتكاك بين الطرفين.

 

Comments are closed.