مقتل 15 عنصرا من “داعش” في مواجهات مع قوات عراقية بالفلوجة

المشرف
المشرف

قتل 15 عنصرا من تنظيم “داعش’ بينهم قيادي خلال مواجهات مع القوات الأمنية جنوبي مدينة الفلوجة بمحافظة الأنبار غربي العراق بحسب مسؤول عسكري.

وقال قائد عمليات الأنبار (تشكيل أمني يضم عناصر من الشرطة والجيش) الفريق الركن رشيد فليح في حديث للأناضول، إن “قوة الشرطة وبمساندة كبيرة لمقاتلي العشائر تمكنوا من صد هجوم لعناصر تنظيم داعش على ناحية العامرية 23 كم جنوبي الفلوجة ومن محورين’، موضحا أن “مواجهات واشتباكات عنيفة وقعت بين الجانبين واستمرت لخمسة ساعات’.

وأضاف أن “قوات الشرطة والعشائر استطاعت قتل 15 عنصرا من تنظيم داعش الإرهابي بينهم الوالي العسكري للتنظيم في الفلوجة المدعو جاسم محمد حمد وهو عراقي الجنسية وتدمير عجلة (سيارته) تحمل أسلحة ثقيلة’.

وأوضح أن “القوات الأمنية والعشائر تسيطر على ناحية العامرية ومن جميع محاورها ولن تسمح للإرهاب الوصول إليها والسيطرة عليها لأنها سوف تتكبد خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات’.

ومنذ بداية العام الجاري، تخوض قوات من الجيش العراقي معارك ضارية ضد مجموعات مسلحة سنية، يتصدرها تنظيم “داعش’ في أغلب مناطق محافظة الأنبار ذات الأغلبية السنية، وازدادت وتيرة تلك المعارك بعد سيطرة المجموعات المسلحة قبل حوالي الشهرين على الاقضية الغربية من المحافظة (عانة وراوة والقائم والرطبة) إضافة إلى سيطرته على المناطق الشرقية منها (قضائي الفلوجة والكرمة) كما يسيطر عناصر التنظيم على أجزاء من مدينة الرمادي.

ومنذ الثامن من أغسطس / الماضي يوجه التحالف الدولي، الذي تقوده الولايات المتحدة بمشاركة دول أوروبية وعربية، ضربات جوية لمعسكرات “داعش’ في سوريا والعراق، ضمن الحرب على التنظيم ومحاولة تحجيم تقدمه في مناطق أوسع في الدولتين، مستندا إلى طلب الحكومة العراقية التدخل، فيما يرفض التعاون مع نظام بشار الأسد في سوريا باعتباره “يفتقد الشرعية’.

ويسيطر “داعش’ على مساحات واسعة في الجارتين العراق سوريا، وأعلن في يوينو/ حزيران الماضي قيام ما أسماها “دولة الخلافة’، كما أعلن زعيمه أبو بكر البغدادي “خليفة للمسلمين’.

Comments are closed.