مقتل 21 شخصا في أعمال عنف طائفي في “غرداية”

المشرف
المشرف

قتل 21 شخصا في الجزائر جراء تجدد العنف الطائفي في محافظة “غرداية’ (600 كم جنوب العاصمة) منذ يومين أغلبهم سقطوا في مدينة القرارة.

وقال “عثمان الخويا’، وهو أحد أعيان مدينة القرارة في حديث للأناضول “إن اشتباكا مسلحا وقع ليلة الثلاثاء-الأربعاء واستمر حتى صباح اليوم في مدينة القرارة بين شباب من العرب المالكيين، والأمازيغ الإباضيين، مما أسفر عن  مقتل 17 شخصا على الأقل’.

وأضاف الخويا إن “الاشتباك المسلح استعملت فيه بنادق صيد وأسلحة تقليدية مصنعة محليا’، دون إضافة مزيد من التفاصيل عن عدد القتلى من كل طرف من إجمالي الضحايا.

وفي نفس الإطار قال مصدر من مديرية الصحة بمحافظة “غرداية’ رفض الإفصاح عن هويته للأناضول، إن “مستشفى مدينة القرارة استقبل اليوم الأربعاء 17 جثة لشباب أصيب أغلبهم بأعيرة نارية وخرطوش، كما أصيب في المواجهات 70 شخصا أغلبهم نقلوا إلى مستشفيات مدن مجاورة لتلقي العلاج’.

وبلغ مجموع القتلى في عموم محافظة غرداية حسب مصدر آخر من مديرية الصحة بالمحافظة طلب عدم كشف هويته، منذ تجدد أعمال العنف ليلة الاثنين-الثلاثاء، إلى 21 قتيلا في مختلف المدن التابعة للمحافظة’.

وأضاف المصدر ذاته أن “مجموع عدد الجرحى يفوق 100 منهم 70 أصيبوا في الليلة الماضية، ومن بينهم أكثر من 10 إصابتهم بليغة، وبينهم ما لا يقل عن 20 شرطيا أصيبوا بجروح في المواجهات’.

من جهتها نقلت وكالة الانباء الجزائرية الرسمية أن “حصيلة القتلى ليلة الثلاثاء-الأربعاء بلغت 15 قتيلا فقط’.

وعلى جانب آخر، قال “صديق زهير’ أحد الجرحى في أعمال العنف في القرارة للأناضول إن “المواجهات حدثت في أحياء (الزعاطشة، وأولاد السايح) في مدينة القرارة، واستعملت أسلحة نارية تقليدية في تبادل إطلاق النار’.

وانتقل وزير الداخلية الجزائري “نور الدين بدوي’ برفقة كل من مدير عام الأمن الوطني اللواء عبد الغني هامل، وقائد الدرك الوطني الجزائري (تابع لوزارة الدفاع) الفريق  أحمد بوسطيلة صباح اليوم إلى المحافظة لبحث وقف هذه المواجهات.

ومنذ ديسمبر/كانون الأول 2013، تشهد محافظة غرداية أعمال عنف طائفية متقطعة بين العرب المالكيين والأمازيغ الإباضيين، أسفرت عن سقوط عشرات القتلى ومئات الجرحى، وتخريب واسع للممتلكات الخاصة.

وفشلت السلطات في وقف المواجهات الطائفية رغم تواجد أكثر من 8 آلاف شرطي في المحافظة التي لا يزيد عدد سكانها عن 380 ألف نسمة.

Comments are closed.