مقتل 3 شرطيين جرّاء تفجير قنبلة في جنوبي تايلاند

وأصيب أربعة آخرون

Younes Hamdaoui

قُتل ثلاثة من أفراد الشرطة التايلاندية، وأصيب أربعة آخرون، اليوم الجمعة، جراء تفجير قنبلة، بإقليم “يالا’ جنوب البلاد.

وفي تصريح صحفي للأناضول، قال “بونغسك خاونوان’ أحد المسؤولين الأمنيين في يالا، إنه جرى تفجير قنبلة مزروعة على طريق لدى مرور سيارة للشرطة تقل موظفين، ما أسفر عن مقتل 3 من أفراد الشرطة، وإصابة 4 آخرين بجروح بالغة.

وفي 24 أغسطس/آب المنصرم، استهدف تفجيران متعاقبان، مركز ترفيهي في مدينة “باتاني’، جنوبي البلاد، وأسفرا عن مقتل شخص وإصابة 29 آخرين.

وفيما لم تعلن أية جهة مسؤوليتها عن التفجير، فإن الشرطة المحلية ومحللين ينسبون دائما تلك الهجمات إلى انفصاليين في الجنوب، يخوضون تمردًا ضد الحكومة المركزية منذ عقود.

ويعود تاريخ التمرد في الجنوب إلى الصراع العرقي والثقافي، منذ قرن من الزمن بين مسلمي المالاي الذين يقطنون المنطقة الجنوبية، والدولة المركزية التايلاندية التي تعتبر الديانة البوذية ديانة وطنية بحكم الأمر الواقع.

وبدأ التمرد مع ظهور الجماعات المسلحة في 1960، عقب محاولات “الدكتاتورية العسكرية’ التدخل في المدارس الإسلامية، واستمر حتى 1990.

وفي عام 2004، نشأت حركة مسلحة جديدة، من عدة خلايا محلية، عرفت باسم “الجبهة الثورية الوطنية’، دخلت في صراع مع الحكومة المركزية، ووصلت حصيلة القتلى 6500 شخصا، وأكثر من 11 ألف مصاب، ما جعلها واحدة من أعنف الصراعات في العالم، بحسب مراقبين.

Comments are closed.