مندوبية التخطيط المغربية تكشف أرقاما مثيرة عن سوق الشغل

المشرف
المشرف

كشفت المندوبية السامية عن أرقام جديدة، بخصوص سوق الشغل في المغرب، الذي لايزال يعيش أزمة كبيرة، إذ إن حوالي 80 في المائة من الأجراء لا يتوفرون على التغطية الصحية، وثلثاهم يعملون من دون عقد شغل، وجل هؤلاء الذين يدخلون إلى سوق الشغل لا يتوفرون على تكوين أو تعليم نظامي.

وأوضحت المندوبية في تقرير لها حول وضعية سوق الشغل في المغرب، خلال الفترة ما بين عامي 2000 و2014، أن 20.5 في المائة فقط من الأجراء يستفدون من التغطية الصحية إلى غاية عام 2014 (35.2 في المائة في المناطق الحضرية، و5.6 في المائة في المناطق القروية)، مقابل 13.1 في المائة في عام 2000 (26.1 في المائة في المناطق الحضرية، و2 في المائة في المناطق القروية).

وأضاف تقرير المندوبية أن أجيرا واحدا من كل ثلاثة يشتغل بعقد أي بنسبة 36.5 في المائة في عام 2014، مقابل 31.8 في المائة في عام 2000، لافتا الانتباه إلى أن هذه الوضعية تتفاقم في قطاع الفلاحة، والبناء والأشغال العمومية بنسبة 7.5 في المائة و7.4 في المائة على التوالي.

وأبرز التقرير ذاته، أنه إلى غاية العام الماضي 62 في المائة من الأجراء يشتغلون من دون شهادة مدرسية، مقابل 73.7 في المائة في عام 2000، فيما 20.6 في المائة يشتغلون بشهادة متوسطة و11.4 في المائة يشتغلون بشهادة جامعية.

وأشار التقرير، إلى أن العمل الموسمي ارتفع في عام 2008، أي تزامنا مع الأزمة الاقتصادية التي شهدها المغرب على غرار باقي دول العالم، حيث إن 5 من أصل 100 أجير يشتغلون في أعمال مؤقتة، أي بنسبة 53.9 في المائة، مضيفا أن العمل غير المؤدى لا يزال يمثل نسبة 22.5 في المائة على الصعيد الوطني، و41.6 في المائة على صعيد القرى.

Comments are closed.