منظمة التحرير الفلسطينية تطالب بحماية اللاجئين في مخيم اليرموك

خلال مؤتمر صحفي عُقد في غزة

المشرف
المشرف

قالت دائرة شؤون اللاجئين، في منظمة التحرير الفلسطينية، إن تنظيميّ “داعش’ و’جبهة النصرة’ يرتكبان “جرائم’ بحق سكان مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين، في سوريا، مطالبة مجلس الأمن الدولي بالتحرك لتأمين الحماية للسكان هناك.

وقال زكريا الأغا، عضو اللجنة التنفيذية، لمنظمة التحرير، ورئيس دائرة شؤون اللاجئين، خلال مؤتمر صحفيّ، عقده بمدينة غزة، مساء الثلاثاء:’ نستنكر بشدة الجرائم البشعة التي يرتكبها تنظيم داعش، وجبهة النصرة المتواطئة معه، بحق سكان مخيم اليرموك، وحملة الاعدامات التي لا يزال ينفّذها التنظيم داخل المخيم’.

ووصف الأغا المشهد الذي يعيشه اللاجئين الفلسطينيين في مخيم اليرموك، بعد سيطرة تنظيم “داعش’ على الجهة الجنوبية والغربية منه، بـ’الدامي’، متهما التنظيم باستخدام اللاجئين الفلسطينيين كدروع بشرية، لحماية عناصره.

وأكد أن الجهة الشمالية من مخيم اليرموك لا زالت تحت سيطرة الفصائل الفلسطينية، موضحا أنها “جاهزة للدفاع عنه، ووضع حد لتمدد تنظيم داعش، داخل المخيم’.

وبيّن أن الاشتباكات المسلحة بين الفصائل الفلسطينية، وتنظيم داعش والجماعات التي وصفها بـ’المتواطئة معه’، لا زالت محتدمة حتّى اللحظة.

ولفت إلى أن منظمة التحرير، تمكّنت بعد اتصالات أجرتها مع الحكومة السورية، من فتح ممر آمن من الجهة الشمالية للمخيم، سهّلت خروج أكثر من 2500 لاجئ.

وقال الأغا:’ الاتصالات مع الأطراف الدولية لا زالت قائمة من أجل فتح ممر آمن يسهّل عملية إدخال المواد الغذائية والصحية، للاجئين الفلسطينيين، المحاصرين داخل المخيم’.

ورحّب الأغا خلال حديثه بمطالبة مجلس الأمن الدولي، بالسماح بإدخال المساعدات إلى داخل المخيم، ودعوته لحماية المدنيين، وتسهيل عملية إجلائهم.

وشدد المسؤول الفلسطيني، على أن الفلسطينيين “لا يتدخلون في الصراع الدائر في سوريا’، منوهاً إلى “وجود جماعات مسلّحة تسعى للزجّ بالمخيمات الفلسطينية في الصراع لتحقيق أهداف الدول التي تدعمها في ضرب المخيمات، والقضاء على حق اللاجئين في العودة إلى ديارهم’، حسب قوله.

وكان مسلحو تنظيم “داعش’ دخلوا مخيم اليرموك (جنوبي العاصمة السورية دمشق)، الأربعاء الماضي، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات بينهم وبين كتائب يطلق عليه “أكناف بيت المقدس’، تسببت في وقوع جرحى من الجانبين، فيما أشار ناشطون محليون لوكالة للأناضول إلى أن الوضع الإنساني للمخيم سيء للغاية مع استمرار الاشتباكات.

ووفق المرصد الأورمتوسطي لحقوق الإنسان، فإن 13 شخصا قتلوا من سكان المخيم فيما اعتقل 80 آخرون منذ يوم الأربعاء الماضي.

ويعتبر مخيم اليرموك من أكبر المخيمات الفلسطينية في الداخل السوري، ويبعد عن مركز مدينة دمشق نحو (10) كلم، وبحسب الشبكة السورية لحقوق الإنسان، فقد دفعت الأحداث ما لا يقل عن (185) ألفا من أهالي المخيم إلى ترك منازلهم، والنزوح إلى مناطق أخرى داخل سورية، أو اللجوء إلى دول الجوار.

Comments are closed.