منظمة حقوقية: الوقت الدّراسي المخصّص للتلميذ بالجزائر بعيد عن المعايير الدّولية

المشرف
المشرف

قالت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان (غير حكومية)، اليوم الجمعة، إنّ “الوقت الدّراسي المخصص للتلميذ في الجزائر بعيد كلّ البعد عن المعايير الدولية’.

وأوضحت الرّابطة في بيان لها، اليوم الجمعة، وصل وكالة الأناضول نسخة منه، بأنّ “الفترات المخصّصة للدراسة في الجزائر خلال العشر سنوات الأخيرة تتراوح بين 23 إلى 26 أسبوع في السنة’.

وأضافت الرّابطة بأنّ “الوقت الدراسي للتلميذ بفلندا، والنمسا، والمغرب وإيطاليا مرتفع مقارنة بالجزائر، إذ تخصص الدول السالفة الذكر 38 أسبوعا للدراسة، في حين تخصص إسبانيا، وفرنسا وتونس 37 أسبوعا’.

وتبين المقارنة، حسب الرابطة، “الفارق الكبير’ في الوقت الدّراسي المخصص للتلميذ الجزائري “البعيد كل البعد عن المعايير الدولية’، على حدّ قولها.

وأشارت الرابطة إلى أنّ تخصيص وزارة التربية بالجزائر 26 أسبوعا للدراسة في السنة، “تنخره’ سلسلة من التوترات والإضرابات، ما يستدعي تقييما وإصلاحات واسعة لقطاع التربية والتعليم بالبلاد، على حدّ تعبير الرّابطة.

وأشارت إلى أنّ المدرسة الجزائرية تصنّف في المرتبة 100 عالميا، فيما يخص جودة التعليم، وفي المرتبة 103 عالميا فيما يتعلق بجودة إدارة مدارسها.

وتشهد المدارس في الجزائر إضرابا منذ أيام، دعا إليه تكتل نقابي يضمّ سبعة نقابات لعمال قطاع التعليم، للمطالبة بحقوق مهنية واجتماعية في مقدمتها الزيادة في الأجور، ما أدّى إلى شلّ المدارس في مختلف الأطوار التعليمية (الابتدائي، الإعدادي والثانوي) فيما دعت الوزارة في عدة مناسبات إلى التحاور وإعطاء الوقت الكافي لها لمعالجة مشاكل القطاع المعقدة حسبها.

وليست هذه المرة الاولى التي يشهد فيها قطاع التعليم موجة إضرابات للموظفين حيث تتواصل هذه الاحتجاجات المتقطعة منذ سنوات وفشل عدة وزراء تعاقبوا على القطاع في إخمادها.

Comments are closed.