مهمشون يحاولون الانتحار جماعيا

المشرف
المشرف

أقدم عشرون شابا بطالا من مدينة ورقلة بالجنوب الجزائري على محاولة الانتحار جماعيا من فوق مبنى مقر الولاية مطالبين بعمل يوفر لهم لقمة عيش كريمة.
ولف هؤلاء حبالا حولا أعناقهم مهددين بسكب البنزين على اجسادهم مما أحدث حالة من الذعر والاستنفار وسط السكان والمارة.
وذكرت صحف جزائرية أن العاطل الأول غبشي مدني حاول الانتحار قبل شهرين بمقر الوكالة الولائية للتشغيل وهي المرة الثانية له، مطالبا بمنصب عمل في إحدى الشركات الوطنية الكبرى بعد أن رفضت شركتان كشفين للعمل سلم للمعنيين من طرف رئيس الوكالة الولائية للتشغيل منذ زهاء أسبوع، لكن ظهر أن الكشفين غير مجديين بداعي الشروط التعجيزية التي تفرضها في الغالب الشركات العاملة في مجال النفط بمنطقة حاسي مسعود ومنها تعلم اللغات الأجنبية والبنية المورثولوجية والخبرة .
وجلبت هذه الحادثة المؤسفة إليها عددا كبيرا من الفضوليين والسكان وبعض المارة وأصحاب المحلات التجارية بالشارع الرئيسي وتعد الأولى من نوعها بهذه الطريقة التهديدية من قبل العاطلين في شكل جماعي للي ذراع المسئولين ومنه تأمين مناصب شغل وصفها بأنها تتم بطرق التوائية وتحتكرها بعض العناصر من محيط الوكالة الولائية للتشغيل، فضلا عن توظيف شباب من خارج الولاية الغنية دون احترام شروط العمل وبطاقات الانخراط التسلسلية المفترض التقيد بها وهي التراكمات التي ظلت تراوح مكانها منذ سنوات دون حلول نهائية .

Comments are closed.