موريتانيا تحصل على تأييد جميع الدول العربية لمرشحتها في منصب نائب الاتحاد الدولي للاتصالات

fouzi

قالت اللجنة الحكومية لدعم مرشحة موريتانيا، الدكتورة فاطمة بنت محمد السالك، لمنصب نائب الأمين العام للاتحاد الدولي للاتصالات، التابع للأمم المتحدة، إن جميع الدول العربية تقف خلف مرشحة موريتانيا لهذا المنصب.

وأضافت اللجنة، التي شكلتها الحكومة الموريتانية، لحشد التأييد للمرشحة في بيان، أصدرته اليوم الاثنين، وتلقت وكالة الأناضول نسخه منه، أن كلا من مصر وتونس سحبتا ملفي مرشحيهما لهذا المنصب، بطلب من موريتانيا.

وذكر البيان أن موريتانيا حصلت على دعم دول متعددة في القارات الإفريقية والآسيوية والأوروبية.

ولم يذكر البيان أسماء أو عدد الدول الداعمة لموريتانيا.

وتولت الدكتور فاطمة بنت محمد السالك، منصب سابق في الحكومة الموريتانية، كوزيرة مكلفة بالتقنيات الجديدة، وهي أستاذة جامعية، وابنة أول رئيس عسكري للبلاد، المصطفي ولد محمد السالك، والذي قاد أول انقلاب في تاريخ البلاد في عام 1978، ضد الرئيس المدني المختار ولد داداه، الذي حكم البلاد منذ استقلالها عن فرنسا في عام 1960.

وأسس الاتحاد في باريس في عام 1865 باعتباره الاتحاد الدولي للبرق، وأخذ الاتحاد اسمه الحالي – الاتحاد الدولي للاتصالات في عام 1934. وفي عام 1947 أصبح وكالة متخصصة من وكالات الأمم المتحدة وفقا للموقع الإلكتروني للاتحاد.

ويوجد مقر الاتحاد الدولي للاتصالات في جنيف، سويسرا، ويضم في عضويته 192 دولة عضواً فضلاً عن أكثر من 700 عضو ومنتسب من القطاع العام والخاص، ويشملون منظمات دولية وإقليمية للاتصالات. وتغطى أعمال الاتحاد اليوم كامل قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، بدءاً من الإذاعة الرقمية، إلى الإنترنت ومن التكنولوجيات المتنقلة، إلى التلفزيون ثلاثي الأبعاد.

Comments are closed.