طلاب موريتانيون : الشرطة تنشغل بقمع احتجاجاتنا عن مكافحة الجريمة

المشرف
المشرف

تشهد العاصمة نواكشوط لليوم الثالث على التوالي احتجاجات طلابية تصدت لها قوات الأمن بالهراوات وقنابل الغاز المسيل للدموع، فيما تشهد المدينة في الوقت نفسه عمليات إجرامية، ما جعل بعض الطلاب يتهمون الشرطة بأنها مشغولة عن توفير الأمن للمواطن بسبب تفرغها لقمعهم.

وأقد أدى ما وصف بالفراغ الأمني إلى انتشار الجريمة المنظمة في العديد من أحياء العاصمة وكبريات مراكزها التجارية؛ كانت آخر فصول تلك الجريمة عملية قتل تاجرة وسط سوق العاصمة ليلة البارحة، وسرقة عشرات الملايين من سوق السلام ليلة الثلاثاء.

بالتزامن وبعد المناوشات بين طلاب المركب الجامعي الجديد وقوات شرطة مكافحة الشغب على طريق انواذيبو يوم أمس، كان ملتقى طرق مدريد اليوم الأربعاء مسرحا لثاني المواجهات التي اعتبرت الأولى من نوعها بين طلاب المركب الجديد وقوات الشرطة في عمق العاصمة.

واستخدمت شرطة مكافحة الشغب مسيلات الدموع، ما أدى لعشرات حالات الإغماء كان للمارة ومستخدمي وسائقي السيارات منها نصيب معتبر.

مناوشات اليوم تأتي بعد أيام من دخول الطلاب في إضرابات مطالبة بتوفير الخدمات الجامعية التي يأتي على رأسها توفير حافلات للنقل من وإلى الجامعة؛ حيث يقول الطلاب إن عدد الباصات تراجع من 20 باصا إلى 11 فقط رغم تضاعف أعداد الطلاب إثر تحويل كلية الآداب بجامعة نواكشوط إلى المركب الجامعي الجديد شمال العاصمة.

وقال مصدر طلابي إن الطلاب قرروا تنظيم وقفة احتجاجية أمام وزارة التعليم العالي اليوم، لكن الشرطة المدججة بالعصي وبالقنابل المسيلة للدموع كانت لهم بالمرصاد لتبدأ عملية قمع وصفها الطلاب بالعنيفة، فيما اعتبر الطالب المصطفى محمد مولود أن الشرطة تنشغل بقمعه وزملائه السلميين في وقت تعجز عن الإمساك بالمجرمين.

Comments are closed.