ميسي يداعب الكرة الذهبية بثلاثية في شباك غرناطة

بعد عامين من سيطرة النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو على جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم، بات الساحر الأرجنتيني ليونيل ميسي مرشحا بقوة لاستعادة اللقب والفوز به للمرة الخامسة خلال الحفل الذي يقيمه الفيفا الاثنين.

Younes Hamdaoui

سجل الأرجنتيني ليونيل ميسي ثلاثة أهداف (هاتريك) أمس السبت ليقود فريقه برشلونة للفوز على غرناطة 4/صفر، ولكن بما أن الأصوات قد حسمت بالفعل، فإن هذه الأهداف لن تكون فارقة في تحديد هوية أفضل لاعب في العالم لعام 2015، والتي يتنافس عليها ميسي مع زميله البرازيلي نيمار ورونالدو هداف ريال مدريد.

وعلق الموقع الرسمي لبرشلونة على فوز الأمس بالقول “بالنسبة لميسي فإن أداء أمس كان بروفة مذهلة لحفل توزيع جوائز الفيفا، حيث من المتوقع أن يتوج بالجائزة للمرة الخامسة في مسيرته’.

وأشاد لويس إنريكي، المدير الفني لبرشلونة، الذي ينافس بقوة على جائزة أفضل مدرب في العالم، بنجمه ميسي. وقال إنريكي “حقيقة إنه قادر على التفوق على نفسه يوما بعد يوم مرتبط بشخصيته كأفضل لاعب في العالم، وكلاعب ليس فقط استثنائيا ولكن لاعب يأتي مرة واحدة في الحياة’. وأشار “لكن فوق كل ذلك، فإن العمل الجماعي بالفريق يشجعه عاما بعد عام، كل ما يريد فعله هو الفوز بالألقاب ومساعدة الفريق، وفي نفس الوقت على المستوى الفردي فإن هدفه هو مواصلة تحطيم الأرقام القياسية’.

وتوج ميسي بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم أربع مرات متتالية بين عامي 2009 و2012 قبل أن يحرز رونالدو الجائزة في عامي 2013 و2014 وعانى ميسي من بعض الإحباطات في 2015 حيث خسر المنتخب الأرجنتيني المباراة النهائية لكوبا أمريكا بركلات الجزاء الترجيحية في مواجهة الدولة المضيفة تشيلي، كما تعرض لإصابة أبعدته لنحو شهرين عن الملاعب. وعاش برشلونة مسيرة استثنائية هذا العام حيث توج بثلاثية الدوري والكأس ودوري أبطال أوروبا. كما فاز بلقب مونديال الأندية، في ظل التألق الشديد للثلاثي الهجومي ميسي ونيمار ومهاجم أوروجواي لويس سواريز.

ويأمل نيمار أن يمنح بلاده البرازيل أول جائزة للكرة الذهبية، منذ أن حقق مواطنه كاكا الانجاز ذاته في 2007 أثناء احترافه في ميلان الإيطالي. وتردد أن نيمار (23 عاما) استبعد إمكانية فوزه بالجائزة، لكنه تحدث عن تشرفه بوجوده في القائمة المختصرة لأفضل لاعب في العالم.

وفي الوقت الذي تعامل فيه ميسي ونيمار بتواضع مع ترشحهما لجائزة أفضل لاعب في العالم، فإن رونالدو ظهرت عليه بعض ملامح الغرور عقب فوزه سابقا بالجائزة. ولكن المحصلة النهائية لحفل الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا الإثنين (11 كانون الثاني/ يناير) قد تترك رونالدو، الذي يعد هو الوحيد من بين الثلاثة المرشحين للجائزة، الذي بلغ الثلاثين من عمره، محبطا.

وتفوق رونالدو على نيمار وميسي في عدد الأهداف التي أحرزها في الموسم الماضي، لكن كان ذلك هو الانجاز الوحيد له في موسم شهد سيطرة برشلونة على كل شيء. ولا يهم مدى روعة المهارات الفردية، حيث أن كرة القدم لعبة يقاس نجاحها بالنتائج التي يحققها الفريق ككل.

Comments are closed.