نائب عراقي: داعش يعدم 300 شخص من سكان مناطق جنوب الموصل

النائب العراقي أحمد الجبوري قال للأناضول إنه من بينهم ضباط بالجيش والشرطة ومرشحون سابقون للبرلمان

المشرف
المشرف

قال نائب عراقي إن تنظيم داعش أعدم نحو 300 شخص من سكان مناطق جنوب الموصل، شمالي العراق، من بينهم ضباط في الجيش والشرطة ومرشحين للانتخابات النيابية ومجلس المحافظات.

وبحسب النائب أحمد الجبوري، الذي ينحدر من ناحية القيارة، جنوب الموصل، فإن “تنظيم داعش أبلغ سكان الناحية وقراها ومناطق أخرى جنوب الموصل أنهم أعدموا قرابة 300 شخص من سكان تلك المناطق، من بينهم ضباط في الجيش والشرطة ومرشحون للانتخابات النيابية ومجالس المحافظات’.

وقال الجبوري، لوكالة الأناضول، إن “تنظيم داعش استحدث مكتبا في القيارة للاستفسار عن المعدومين والمعتقلين، ولدى مراجعة الاهالي للاستفسار عن ابنائهم، فوجؤا بنبأ اعدامهم وتبليغهم بذلك من قبل عناصر التنظيم’.

وأضاف أن “الأهالي لم يتسلموا جثث أبنائهم ويعتقد بانها ألقيت في حفرة الخسفة بقرية العذبة، جنوب الموصل’.

وتعرف “حفرة الخسفة’ بحسب روايات سكان مناطق جنوب الموصل بأنها حفرة عميقة جدا ولم يستدل على قاعها حتى الان، ويعتقد أن أغلب الجثث التي أعدمها داعش ألقيت فيها’.

وبحسب الجبوري فإن أهالي القيارة وأبناء القرى المحيطة بها أقاموا مجالس عزاء لأبنائهم ولا تكاد كل قرية تخلو من 10 أو 15 مجلس عزاء، خاصة في مناطق حمام العليل والشورى وقرى تابعة لها’.

وأوضح أنه “من بين المعدومين ضباط في الجيش والشرطة ومنتسبين برتبة عميد فما دون، فضلا عن مرشحين للانتخابات، بالإضافة إلى أربعة أشقاء وهم أولاد الشيخ عزيز سنجار وهو قائد صحوة في مناطق جنوب الموصل وأحد وجهاء عشيرة جبور، وسبق لأحد الأشقاء الترشح للانتخابات النيابية، وترشح ثان لمجلس المحافظات، بينما الآخران هم من عناصر الشرطة’.

وفي يونيو/ حزيران 2014، سيطر تنظيم داعش على مدينة الموصل مركز محافظة نينوى (شمال) قبل أن يوسع سيطرته على مساحات واسعة في شمال وغرب وشرق العراق، وكذلك شمال وشرق سوريا، وأعلن في نفس الشهر، قيام ما أسماها “دولة الخلافة’.

وتعمل القوات العراقية وميليشيات موالية لها، وقوات البيشمركة الكردية (جيش إقليم شمال العراق) على استعادة السيطرة على المناطق التي سيطر عليها “داعش’، وذلك بدعم جوي من التحالف الدولي، بقيادة الولايات المتحدة، الذي يشن غارات جوية على مواقع التنظيم.

Comments are closed.