ناشطون: القنابل “الارتجاجية” جديد النظام السوري وروسيا في حلب

أسفرت اليوم عن مقتل 15 مدنياً وجرح عشرات آخرين

Younes Hamdaoui

قال ناشطون سوريون، إن طائرات النظام السوري والطيران الروسي قصفت اليوم الجمعة، الأحياء الخاضعة لسيطرة المعارضة بمدينة حلب شمالي البلاد بنوع جديد من القنابل شديدة الانفجار أسفرت عن مقتل 15 مدنياً وجرح عشرات آخرين.

وأفاد الناشطون أن القنابل التي وصفوها بـ’الارتجاجية’ كونها تسببت بعد انفجارها باهتزاز الأرض في مساحات واسعة من المدينة ودمار كبير في المناطق المستهدفة، أسفرت عن مقتل 15 مدنياً وجرح عشرات آخرين.

وأشار الناشطون أن القصف أسفر كذلك عن خروج ثلاثة مراكز تابعة لمؤسسة الدفاع المدني(تابع للمعارضة) عن العمل في أحياء الحيدرية وهنانو والأنصاري(خاضعة لسيطرة المعارضة) بمدينة حلب وتعطّل آلياتها.

وقال النقيب عبد السلام عبد الرزاق المتحدث باسم حركة نور الدين زنكي (فصيل تابع للجيش الحر) في حديث لمراسل “الأناضول’، إن طائرات النظام السوري والطيران الروسي قصفت أحياء مدينة حلب صباح اليوم بقنابل “ارتجاجية’ شديدة التدمير والاختراق وأحدثت دماراً واسعاً في الأحياء الخاضعة لسيطرة المعارضة بحلب وتسببت بسقوط عشرات القتلى والجرحى من المدنيين.

وأوضح عبد الرزاق، بأن القنابل “الارتجاجية’ هي قنابل تلقى من الطائرات الحربية وتستخدم بشكل رئيسي لضرب الملاجئ الأرضية والأنفاق والأماكن شديدة التحصين وتتكون حشوتها المتفجرة من خليط لمادة “TNT’ ومسحوق الألمنيوم وتزن الواحدة منها حتى ألفي كيلو غرام، وتصدر بعد انفجارها صوتا قويا وتتسبب بهزات أرضية متقطعة نتيجة لمكوناتها وضخامتها.

وأشار المتحدث بأن القنابل التي يتحدث عنها لم تستخدم سابقا -حسب علمه- في المناطق المأهولة وإنما تم استخدامها مثلاً من قبل الطيران الأمريكي في قصف مواقع “القاعدة’ في جبال أفغانستان ولاحقاً العراق.

ولفت إلى أن استخدام النظام وحليفته روسيا لهذا السلاح، “انتهاك جديد وصارخ لحقوق الإنسان ويعد جريمة حرب تضاف إلى الجرائم الأخرى التي ارتكبوها في استخدام قنابل النابالم الحارقة والقنابل الفسفورية’.

وتشن قوات النظام السوري والقوات الجوية الروسية حملة جوية عنيفة متواصلة على أحياء مدينة حلب الخاضعة لسيطرة المعارضة تسببت بمقتل وإصابة عشرات المدنيين منذ انتهاء الهدنة في 19 أيلول/سبتمبر الجاري(أبرمتها واشنطن وموسكو)، بعد وقف هش لإطلاق النار، لم يصمد لأكثر من 7 أيام.

يذكر أن أحياء مدينة حلب الخاضعة لسيطرة مقاتلي المعارضة تعاني حصاراً برياً من قبل قوات النظام السوري ومليشياته بدعم جوي روسي منذ أكثر من 20 يوماً وسط شح حاد في المواد الغذائية والمعدات الطبية يهدد حياة حوالي 300 ألف مدني موجودين فيها.

Comments are closed.